مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فقدرنا في القرءان
الشاهد
سورة المُرسَلات ٢٣
﴿ فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فقدرنا»
مدلول قولة «فقدرنا» في القرءان: فقدرنا: عينّا الخلق في أطواره وأجله على مقدار محكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقَدَرۡنَا» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط الفعل بما قبله من خلق الإنسان من ماء مهين وقرار مكين إلى قدر معلوم. التقدير هنا فعل جعل المدة والبنية على حد محكم.
استعمالها في الآيات
يرد بعد ذكر الماء المهين والقرار المكين والقدر المعلوم، ثم يعقبه الثناء على القادرين.
أثرها في السياق
يجعل خلق الإنسان وتدرجه في الرحم قائمًا على تقدير، لا على مصادفة المادة.
عائلات الاستعمال
- تقدير خلق الإنسان في القرار (1 موضعًا): الخلق من ماء إلى قرار مكين إلى قدر معلوم يجري بفعل تقدير محكم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق قدرنا في الموت لأنه خاص بأطوار الخلق، ويفارق فقدره لأنه بصيغة الجمع وفي سياق المرسلات، ويفارق القادرون لأنه فعل التقدير قبل الثناء.
تحليل أعمق
الآيات السابقة تضع عناصر التقدير: ماء، قرار، قدر معلوم. ثم يأتي فقدرنا ليحسم أن هذا الانتقال كله بتدبير محكم، ولذلك يعقبه نعم القادرون.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.