قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فقدر في القرءان

1 موضعالجذر: قدر

الشاهد

سورة الفَجر ١٦

﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فقدر»

مدلول قولة «فقدر» في القرءان: فقدر: ضيق مقدار الرزق على الإنسان في موضع ابتلاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَقَدَرَ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل هنا يتصل بالرزق مباشرة: فقدر عليه رزقه. المعنى تضييق مقدار الرزق في حال الابتلاء، لا تقدير ذهني ولا قدرة عامة.

استعمالها في الآيات

يرد بعد إذا ما ابتلاه، ثم يعقبه قول الإنسان ربي أهانن.

أثرها في السياق

يكشف خطأ قراءة ضيق الرزق كإهانة حتمية؛ فالآية تسميه ابتلاء قبل حكم الإنسان عليه.

عائلات الاستعمال

  • تضييق رزق في الابتلاء (1 موضعًا): ضيق الرزق يقع في ابتلاء حال الإنسان ثم يظهر سوء حكمه بقوله ربي أهانن.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ويقدر لأنه مضارع عام في قاعدة الرزق، ويفارق قُدر عليه رزقه في الطلاق لأن هذا موضع ابتلاء وقول الإنسان، ويفارق قدر في المدثر لأنه ليس حسابًا ذهنيًا.

تحليل أعمق

المقابلة مع من أكرمه ونعمه تجعل ضيق الرزق طرفًا من الابتلاء. الإنسان يترجم التضييق إلى إهانة، لكن ترتيب الآية يضع الترجمة البشرية تحت النقد.

قَولات أخرى من جذر قدر

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر