قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تقدروا في القرءان

2 موضعينالجذر: قدر

المواضع (2)

سورة المَائدة ٣٤

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الفَتح ٢١

﴿ وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تقدروا»

مدلول قولة «تقدروا» في القرءان: تقدروا: تبلغوا موضع السيطرة العملية على المطلوب، بحيث يصير تحت اليد أو متاح الأخذ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقۡدِرُواْ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه الصيغة يدل على نيل يد المخاطبين للشيء حتى يصبح تحت سلطانهم. النفي أو الظرف السابق يحدد هل القدرة قبض على أشخاص أو تمكن من أرض لم تدرك بعد.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة قبل القدرة على المحاربين التائبين، ومرة في نفي القدرة على أرض أخرى أحاط الله بها.

أثرها في السياق

تجعل الحكم مرتبطًا بلحظة التمكن: قبل السيطرة يكون باب التوبة حاضرًا، وما لم تقدروا عليه لا يخرج عن إحاطة الله.

عائلات الاستعمال

  • التمكن من الأشخاص (1 موضعًا): موضع التوبة قبل القبض يجعل القدرة وصول اليد إلى المحاربين.
  • التمكن من الغنيمة أو الأرض (1 موضعًا): موضع الفتح يقرر أن ما لم يقدروا عليه كان محاطًا به عند الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق يقدرون لأن المخاطب هنا جماعة تواجه مطلوبًا خارجيًا، وتفارق قادر لأن الصيغة فعل بلوغ لا وصف قدرة، وتفارق بقادر لأنها ليست سؤال تقرير عن قدرة الله.

تحليل أعمق

الفعل يصف حد الانتقال من العجز إلى التمكن. في المحاربين لا يعامل التائب قبل القبض عليه كمن صار في اليد، وفي الفتح لا يكون عدم وصول المؤمنين إلى أرض ما دليل خروجها من التدبير.

قَولات أخرى من جذر قدر

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر