مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بقدر في القرءان
المواضع (3)
سورة يسٓ ٨١
﴿ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٣
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة القِيَامة ٤٠
﴿ أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بقدر»
مدلول قولة «بقدر» في القرءان: بقادر: واقع في حكم القدرة على خلق مثلهم أو إحياء الموتى، مع تقرير أن الجواب بلى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِقَٰدِرٍ» وجذرها «قدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء الداخلة على قادر تأتي في استفهام تقريري أو نفي منقوض ببلَى. الصيغة تسأل عن إمكان الخلق أو الإحياء استنادًا إلى خلق السماوات والأرض.
استعمالها في الآيات
تتعلق دائمًا بعلى أن، ثم يأتي الفعل المطلوب: يخلق مثلهم أو يحيي الموتى.
أثرها في السياق
ترد استبعاد البعث والخلق المماثل إلى البرهان الأكبر: من خلق السماوات والأرض لا يعجزه ما دونه.
عائلات الاستعمال
- القدرة على خلق المثل (1 موضعًا): خلق السماوات والأرض يجعل خلق مثل المخاطبين داخل القدرة.
- القدرة على إحياء الموتى (2 موضعًا): الإحياء بعد الموت يقرر في موضعين بسؤال ينقض الاستبعاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق قادر لأن الباء تجعلها في بناء سؤال أو نفي، وتفارق قدير لأنها ليست خاتمة صفة بل موضع إلزام، وتفارق لقادر لأنها مؤكدة باللام في رجع الإنسان.
تحليل أعمق
الصيغة لا تأتي خبرا مجردا، بل داخل سؤال يضطر المنكر إلى الاعتراف. لذلك تظهر بلى في موضعين، ويأتي معها الخلاق العليم أو قدير على كل شيء لتكميل التقرير.
قَولات أخرى من جذر قدر
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.