قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يغير في القرءان

1 موضعالجذر: غير

الشاهد

سورة الرَّعد ١١

﴿ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يغير»

مدلول قولة «يغير» في القرءان: يُغَيِّرُ هو فعل تبديل الحال العامة لقوم، وفي الموضع نفى الله وقوعه ابتداءً حتى يغير القوم ما بأنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُغَيِّرُ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المضارع المسند إلى الله يدل على إحداث تبدل في حال قوم، لكنه جاء منفيًا ومعلقًا على تغيرهم الداخلي.

استعمالها في الآيات

ورد في قاعدة كلية عن ما بقوم، قبل ذكر إرادة السوء التي لا مرد لها عند وقوعها.

أثرها في السياق

يمنع نسبة انقلاب الأحوال إلى عبث؛ فالتبدل الإلهي في حال الجماعة مرتبط بتحولها الداخلي السابق.

عائلات الاستعمال

  • نفي تبديل حال القوم قبل تغير أنفسهم (1 موضعًا): حال الجماعة لا يبدله الله حتى يبدأ التغير من داخلها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن مغيرا لأنها فعل مضارع في قاعدة عامة، لا اسم فاعل في نعمة مخصوصة؛ وتختلف عن يغيروا لأن الفاعل هنا الله لا القوم.

تحليل أعمق

الجملة تجمع حفظًا من أمر الله، وقاعدة في التغيير، ثم إرادة سوء لا مرد لها. بذلك لا يصبح التغيير مجرد حركة اجتماعية، بل حكمًا إلهيًا له شرط داخلي وله نفاذ إذا أراده الله.

قَولات أخرى من جذر غير

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر