قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لغير في القرءان

4 مواضعالجذر: غير

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٧٣

﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

سورة المَائدة ٣

﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٥

﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّحل ١١٥

﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لغير»

مدلول قولة «لغير» في القرءان: لِغَيۡرِ في هذه الوحدة تعني صرف الإهلال بالذبيحة إلى جهة ليست الله، فيخرج المذكور من الطيب المأذون ويدخل في المحرم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِغَيۡرِ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تجعل المغايرة جهة مقصودة؛ فالجذر لا يصف الاختلاف وحده، بل يكشف أن التوجيه انتقل عن الله إلى جهة سواه.

استعمالها في الآيات

وردت في سياق المطعومات المحرمة، مع الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به، فالمعيار هو جهة النداء أو الإهلال لا مادة اللحم وحدها.

أثرها في السياق

تجعل التحريم متعلقًا بانحراف القصد المعلن؛ فالشيء يصبح محظورًا لأن اسمه أو إهلاله ربط بذات سوى الله.

عائلات الاستعمال

  • إهلال الطعام لجهة سوى الله (4 موضعًا): كل المواضع تجمع بين الطعام والتحريم لأن النداء أو الإهلال صرف عن الله، فصار القصد نفسه حدًا فاصلا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بغير لأن الباء تنفي ملابسة، أما اللام هنا فتثبت جهة صرف بديلة. وتختلف عن غير الله في السؤال العقدي لأنها تتعلق بفعل الإهلال على الطعام.

تحليل أعمق

تكرار الموضع في أبواب الطعام يضبط الفرق بين النجاسة الحسية والانحراف التوجيهي. فالقَولة لا تقول إن الطعام تغير في مادته، بل إن جهة الإهلال فصلته عن اسم الله وألحقته بفسق القصد.

قَولات أخرى من جذر غير

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر