مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وغير في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤١
﴿ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٤
﴿ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحج ٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وغير»
مدلول قولة «وغير» في القرءان: وَغَيۡرَ أو وَغَيۡرُ تضيف الصنف المقابل داخل المجموعة نفسها، فتبرز التنوع بين المتشابه وغير المتشابه، والمعروش وغير المعروش، والصنوان وغير الصنوان، والمخلق وغير المخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَغَيۡرَ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تقرن صنفين في مشهد واحد، والجذر يفصل بينهما داخل أصل مشترك: نوع يشبه أو يعرش أو يتخلق، ونوع لا يأخذ تلك الصفة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في آيات النبات والثمر والأرض والخلق الجنيني، حيث يجتمع الأصل أو الماء أو الطور ثم تختلف الصور والهيئات.
أثرها في السياق
تجعل الاختلاف نفسه آية؛ فالشيء الواحد في أصله أو مورده لا يلزم أن يعطي صورة واحدة، بل تظهر القدرة في الجمع بين الاشتراك والافتراق.
عائلات الاستعمال
- تنوع النبات والثمر داخل أصل مشترك (4 موضعًا): الأشجار والزرع والنخيل والرمان والزيتون تتجاور أو تسقى من ماء واحد، ثم تظهر متشابهة وغير متشابهة أو صنوانًا وغير صنوان.
- تفاوت طور المضغة في الخلق (1 موضعًا): المضغة تجمع إمكان التصوير وعدمه، فيدل اختلافها على تصرف الخلق في أطواره.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن غَيۡر المفردة لأنها معطوفة تبني زوجًا تقابليًا، وتختلف عن بغير لأنها لا تنفي ملابسة بل تضيف صنفًا مغايرًا إلى صنف مذكور.
تحليل أعمق
في النبات تأتي القَولة مع النظر إلى الثمر والأكل والسقي، فتجعل التنوع مشهودًا في اللون والطعم والبنية. وفي المضغة تجعل التباين داخل طور الخلق نفسه: بعضه مخلق وبعضه غير مخلق، لبيان القدرة على الإيجاد والتصوير.
قَولات أخرى من جذر غير
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.