قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليغيرن في القرءان

1 موضعالجذر: غير

الشاهد

سورة النِّسَاء ١١٩

﴿ وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليغيرن»

مدلول قولة «فليغيرن» في القرءان: فَلَيُغَيِّرُنَّ فعل تغيير مأمور به من الشيطان، يقصد نقل خلق الله عن وجهه المأذون إلى تصرف مضل يقطع العبد عن طاعة الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَيُغَيِّرُنَّ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعيل تجعل الجذر فعل نقل مقصود من هيئة إلى هيئة، ومع اللام والنون يظهر بوصفه أمرًا مؤكدًا بالتحريف.

استعمالها في الآيات

جاء ضمن سلسلة: إضلال، أماني، بتك آذان الأنعام، ثم تغيير خلق الله؛ فالتغيير هنا ليس تطورًا طبيعيًا بل امتثال لأمر الشيطان.

أثرها في السياق

يرسم مسار الخسارة: من يتخذ الشيطان وليًا لا يكتفي بفكرة باطلة، بل يترجمها إلى عبث في الخلق والعلامات.

عائلات الاستعمال

  • تحريف الخلق بأمر شيطاني (1 موضعًا): التغيير علامة طاعة للشيطان، يتبع الإضلال والأماني وبتك الأنعام، وينتهي بخسران ظاهر.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يغيروا لأن الفاعلين هنا تابعون لأمر الشيطان، وتختلف عن مغيرا لأن الفعل هنا تهديد بإفساد الخلق لا وصف لفعل الله في النعمة.

تحليل أعمق

القَولة تقف بعد بتك آذان الأنعام، فتتسع من علامة جزئية إلى قاعدة أعم: نقل خلق الله عن وجهه. لذلك لا يصح جعلها تغييرًا محايدًا؛ السياق كله ولاية شيطان وخسران مبين.

قَولات أخرى من جذر غير

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر