مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غيره في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٢٣٠
﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥٩
﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة الأعرَاف ٦٥
﴿ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأعرَاف ٧٣
﴿ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٥
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة هُود ٥٠
﴿ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ﴾
سورة هُود ٦١
﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ ﴾
سورة هُود ٨٤
﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾
سورة الإسرَاء ٧٣
﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ﴾
سورة المؤمنُون ٢٣
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٢
﴿ فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غيره»
مدلول قولة «غيره» في القرءان: غَيۡرُه أو غَيۡرَه تعني ذاتًا أو قولًا أو زوجًا سوى المرجع المذكور، مع بقاء الضمير رابطًا يحفظ الطرف الأصلي الذي لا يختلط ببديله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡرُهُۥۖ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يثبت طرفًا حاضرًا ثم تنفي القَولة أن يقوم مقامه طرف آخر؛ فالمغايرة هنا مقارنة مباشرة بين مرجع معلوم وبديل مزعوم.
استعمالها في الآيات
يغلب استعمالها في نفي الإله سوى الله على ألسنة الرسل، وتأتي مرة في حكم الزوج بعد الطلاق، ومرة في افتراء قول غير الوحي.
أثرها في السياق
تجعل البديل منفصلًا عن الأصل انفصالًا لا يسمح بالمزج: لا إله سوى الله، ولا عودة للزوجة حتى تنكح زوجًا آخر، ولا قرءان مفترى يقوم مقام الوحي.
عائلات الاستعمال
- نفي إله سوى الله (9 موضعًا): خطاب الرسل يقرر أن العبادة لا تجد مرجعًا آخر وراء الله، فتقع المغايرة على كل إله مدعى.
- زوج آخر بعد انقطاع الحل (1 موضعًا): تجعل عودة المرأة إلى الزوج الأول موقوفة على زواج حقيقي بزوج ليس هو الأول.
- قول مفترى غير الوحي (1 موضعًا): تجعل المطلوب من الرسول افتراء كلام آخر على الله، لا مجرد تبديل لفظي داخل الوحي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن غير الله الصريحة لأن الضمير يعود إلى مذكور سابق، وعن غيري لأن المتكلم في غيري يجعل نفسه مركز النفي، أما هنا فالمرجع يتحدد من السياق.
تحليل أعمق
ليست الضميمة الضميرية زائدة؛ فهي تجعل المخاطب ينظر إلى الأصل أولا، ثم يرى كل بديل خارجه. لذلك تقوى صيغة التوحيد فيها، بينما يأخذ موضع الطلاق معنى البدلية الاجتماعية، وموضع الافتراء معنى قول آخر لا يصح نسبته إلى الله.
قَولات أخرى من جذر غير
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.