قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غيري في القرءان

2 موضعينالجذر: غير

المواضع (2)

سورة الشعراء ٢٩

﴿ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣٨

﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «غيري»

مدلول قولة «غيري» في القرءان: غَيۡرِي تعني إلهًا سوى المتكلم، وجاءت في كلام فرعون بوصفها ادعاء احتكار للألوهية أو تهديدًا لمن يتخذ إلهًا آخر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡرِي» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ياء المتكلم تجعل المغايرة حول ذات المتكلم؛ وفي الموضعين المتكلم فرعون، فيحصر دعوى الإله في نفسه وينفي ما سواه.

استعمالها في الآيات

تظهر مرة في تهديد موسى بالسجن إن اتخذ إلهًا غير فرعون، ومرة في إعلان فرعون للملأ أنه لا يعلم لهم إلهًا سواه.

أثرها في السياق

تكشف تضخم الدعوى الفرعونية؛ فالمغايرة هنا ليست بحثًا عن الحق، بل منع أي مرجع أعلى من سلطة المتكلم.

عائلات الاستعمال

  • تهديد من يتخذ إلهًا آخر (1 موضعًا): فرعون يجعل اتخاذ إله سواه سببًا للسجن، فيربط المغايرة بالعقوبة السياسية.
  • دعوى احتكار الإله للملأ (1 موضعًا): فرعون يخاطب الملأ بأنه لا يعلم لهم إلهًا غيره، فيغلق باب الاعتراف بإله موسى.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن غيره في كلام الرسل لأن تلك تنفي الإله سوى الله، أما غيري فتأتي على لسان مدع بشري يجعل نفسه مركز النفي.

تحليل أعمق

اتحاد الضمير مع لفظ الإله يجعل الخطاب ذروة الطغيان: فرعون لا يكتفي بتكذيب موسى، بل يجعل قبول إله آخر خروجًا يستحق السجن، ثم يطلب صرحًا يطلع به إلى إله موسى وهو يظنه من الكاذبين.

قَولات أخرى من جذر غير

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر