مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غيركم في القرءان
المواضع (4)
سورة المَائدة ١٠٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ٣٩
﴿ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة هُود ٥٧
﴿ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة مُحمد ٣٨
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غيركم»
مدلول قولة «غيركم» في القرءان: غَيۡرَكُم أو غَيۡرِكُم تعني جماعة أو شاهدين من خارج المخاطبين، وقد تكون خارجًا إجرائيًا للشهادة أو بدلًا أمميًا يحل محل المتولين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡرَكُمۡ» وجذرها «غير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
كاف الخطاب تجعل المغايرة مقابلة بين جماعة مخاطبة وجماعة أخرى؛ الجذر هنا يفصل الهوية الجماعية لا الوصف الفردي.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في شهود الوصية عند السفر، وثلاث مرات في الاستبدال إذا تولى المخاطبون أو قعدوا عن النفير والإنفاق.
أثرها في السياق
تسقط وهم الاحتكار؛ فالشهادة يمكن أن تأتي من خارج الجماعة عند الحاجة، والاستخلاف لا يتوقف على قوم إذا عطلوا ما دعوا إليه.
عائلات الاستعمال
- شاهدان من خارج الجماعة (1 موضعًا): عند السفر وحضور الموت تقبل الشهادة من آخرين ليسوا من المخاطبين إذا اقتضت الحال.
- قوم بدلاء عند التولي (3 موضعًا): الاستبدال يقرر أن القعود أو التولي لا يعطل أمر الله، بل يأتي بقوم آخرين لا يكونون أمثال المتولين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن غيرها لأنها لا تستبدل عينًا مادية، وعن غيري لأنها لا تتمحور حول ذات متكلم واحد بل حول جماعة مخاطبة.
تحليل أعمق
القَولة لا تعني العداوة دائمًا؛ في المائدة هي خيار اضطرار تنظيمي. أما في التوبة وهود ومحمد فهي تهديد تاريخي: من يتولى لا يضر الله ولا رسالته، لأن قومًا آخرين يمكن أن يخلفوه.
قَولات أخرى من جذر غير
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.