قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلغفور في القرءان

11 موضعًاالجذر: غفر

المواضع (11)

سورة يُونس ١٠٧

﴿ وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة يُوسُف ٩٨

﴿ قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الحِجر ٤٩

﴿ ۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الكَهف ٥٨

﴿ وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﴾

سورة القَصَص ١٦

﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة سَبإ ٢

﴿ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۚ وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴾

سورة الزُّمَر ٥٣

﴿ ۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الشُّوري ٥

﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة الأحقَاف ٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

سورة المُلك ٢

﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ﴾

سورة البُرُوج ١٤

﴿ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلغفور»

مدلول قولة «ٱلغفور» في القرءان: ٱلۡغَفُورُ وصفُ الله بكمال السترِ معرّفًا مقصورًا عليه: ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾، ﴿أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾، يقترن غالبًا بالرحيم وبضمير الفصل أو الحصر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡغَفُورُ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المعرّفة تجعل السترَ صفةً قاصرةً على الله علمًا وقصرًا: هو الغفور الرحيم، أنا الغفور الرحيم، تقترن غالبًا بالرحيم وتفيد انفرادَه بكمال السترِ.

استعمالها في الآيات

أحد عشر موضعًا معرّفًا: غالبًا ﴿هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ أو ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾، ومرّةً ﴿ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ﴾ بتقديم الرحيم، ومرّةً ﴿ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ﴾، ومرّةً ﴿ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ﴾، ومرّةً ﴿ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ﴾.

أثرها في السياق

تثبت السترَ صفةً قاصرةً على الله بالتعريف وضمير الفصل، فيُفيد انفرادَه بكمال السترِ، مقرونًا غالبًا بالرحمة أو الودّ أو العزّة.

عائلات الاستعمال

  • قصرُ كمال السترِ على الله (11 موضعًا): وصفُ الله المعرّف بكمال السترِ مقصورًا عليه بضمير الفصل، مقرونًا بالرحمة أو الودّ أو العزّة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿غَفُورٞ﴾ المنكَّر بالتعريف المفيد للقصر، وعن ﴿ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ بصيغة فعول لا فعّال، وتنفرد بتكرّر اقترانها بضمير الفصل ﴿هُوَ﴾.

تحليل أعمق

التعريف وضمير الفصل يفيدان قصر السترِ الكامل على الله: ﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ يتكرّر في يونس وفصّلت والشورى والأحقاف والبروج، و﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ في يوسف وص والزمر، و﴿أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ في الحجر، و﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ﴾ في الكهف، و﴿وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ﴾ في سبأ بتقديم الرحيم، و﴿وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ﴾ في الملك، و﴿وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ﴾ في البروج. الجامع: وصفٌ معرّفٌ مقصورٌ على الله بكمال السترِ، مقرونٌ غالبًا بالرحمة، مؤكَّدٌ بضمير الفصل ﴿هُوَ﴾. يفترق عن ﴿غَفُورٞ﴾ المنكَّر بإفادة القصر والعَلَميّة، وعن ﴿ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ بصيغة فعول لا فعّال.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر