مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لغفور في القرءان
المواضع (8)
سورة الأنعَام ١٦٥
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٣
﴿ وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٧
﴿ وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة هُود ٤١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ١٨
﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ١١٠
﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ١١٩
﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة فَاطِر ٣٤
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لغفور»
مدلول قولة «لغفور» في القرءان: لَغَفُورٞ وصفُ الله الكثيرِ السترِ مؤكَّدًا بلام الابتداء: ﴿وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، يقترن في عامّته بسرعة العقاب أو بالصبر بعد الفتنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَغَفُورٞ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المؤكَّدة بلام الابتداء تجعل وصفَ السترِ مؤكَّدًا قاطعًا: وإنّه لغفورٌ رحيم، تقع غالبًا عقب ذكر سرعة العقاب فتجمع بين الإمهال والمؤاخذة.
استعمالها في الآيات
ثمانية مواضع مؤكَّدة: تعقُب ذكرَ سرعة العقاب في الأنعام والأعراف، أو الصبرَ والإصلاحَ بعد الفتنة في النحل، أو عدمَ إحصاء النعم، أو إذهابَ الحزن في فاطر مقرونةً بشكور.
أثرها في السياق
تؤكّد وصفَ السترِ بلام الابتداء تأكيدًا قاطعًا، فتجمع غالبًا بين سرعة العقاب والسترِ، أو تثبت السترَ بعد الفتنة لمن آمن وصبر وأصلح.
عائلات الاستعمال
- وصفُ السترِ مؤكَّدًا مع سرعة العقاب (3 موضعًا): تأكيدُ السترِ بلام الابتداء مجموعًا إلى سرعة العقاب وعدمِ إحصاء النعم.
- وصفُ السترِ مؤكَّدًا بعد الفتنة (5 موضعًا): تأكيدُ السترِ بعد الفتنة أو الجهالة لمن آمن وصبر وأصلح، أو عقب إذهاب الحزن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿غَفُورٞ﴾ بدخول لام الابتداء المؤكِّدة، وعن ﴿لَغَفَّارٞ﴾ بصيغة فعول لا فعّال، وتنفرد بتكرّر اقترانها بسرعة العقاب وبما بعد الفتنة.
تحليل أعمق
لام الابتداء المزحلقة تؤكّد وصف السترِ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ في الأنعام، و﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ في الأعراف، تجمعان السترَ مع سرعة العقاب، و﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ في النحل ثلاث مرّات عقب الفتنة أو الجهالة والصبر والإصلاح، و﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾، و﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ﴾ في فاطر عقب إذهاب الحزن. الجامع: وصفٌ مؤكَّدٌ بلام الابتداء للسترِ، مقرونٌ بصفةٍ ثانية، يجمع بين الإمهال والمؤاخذة أو يثبت السترَ بعد الفتنة. يفترق عن ﴿غَفُورٞ﴾ بدخول لام التأكيد، وعن ﴿لَغَفَّارٞ﴾ بصيغة المبالغة فعول لا فعّال.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.