قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مغفرة في القرءان

4 مواضعالجذر: غفر

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٣٣

﴿ ۞ وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٦

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٣

﴿ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحدِيد ٢١

﴿ سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مغفرة»

مدلول قولة «مغفرة» في القرءان: مَغۡفِرَة سترُ الذنب مجرورًا في مقامين: غايةً يُسابَق إليها ﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾، وصفةً للربّ ﴿لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَغۡفِرَةٖ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المجرورة تجعله غايةً يُسارَع إليها أو وصفًا للربّ بأنّه ذو مغفرة، فالستر هنا مقصدٌ يُهرَع نحوه أو سعةٌ ثابتة في الربّ.

استعمالها في الآيات

موضعان أمرٌ بالمسارعة والمسابقة إلى مغفرةٍ وجنّةٍ عرضها السماوات، وموضعان نسبةٌ للربّ بأنّه ذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم وذو مغفرةٍ وذو عقابٍ أليم.

أثرها في السياق

تجعل السترَ مقصدًا للسعي في موضعين، وثابتًا في الربّ في موضعين، فيجمع بين كونه غايةً تُطلب ووصفًا قارًّا في صاحب الأمر.

عائلات الاستعمال

  • المغفرة غايةً يُسارَع إليها (2 موضعًا): سترُ الذنب مقصدًا يُهرَع إليه مقرونًا بالجنّة.
  • الربّ ذو مغفرة (2 موضعًا): نسبةُ السعة في الستر إلى الربّ وصفًا قارًّا يقابل عقابه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿مَّغۡفِرَةٞ﴾ المرفوعة في الوعد بأنّها مجرورةٌ في السعي أو في وصف الربّ، وعن المعطوفة ﴿وَمَغۡفِرَةٞ﴾ بأنّها غايةُ مسارعةٍ لا عنصرَ تعداد.

تحليل أعمق

ينقسم هذا الموضع المجرور إلى مسلكين متّحدَي المدلول: الأمر بالمسارعة ﴿وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ﴾ في آل عمران والمسابقة ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾ في الحديد يجعلان المغفرة هدفًا يُهرَع إليه مقرونًا بالجنّة؛ ووصفُ الربّ ﴿لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡ﴾ في الرعد و﴿لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ﴾ في فصّلت يثبتانها سعةً قارّة في الربّ تقابل عقابه. والجامع: السترُ مذكورٌ منسوبًا للربّ، إمّا غايةً يُسعى إليها وإمّا صفةً تُنسب إليه، لا فعلًا حاضرًا ولا دعاءً.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر