مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱستغفر في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ١٥٩
﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾
سورة النور ٦٢
﴿ إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ جَامِعٖ لَّمۡ يَذۡهَبُواْ حَتَّىٰ يَسۡتَـٔۡذِنُوهُۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة غَافِر ٥٥
﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة مُحمد ١٩
﴿ فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النِّسَاء ٦٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٠٦
﴿ وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱستغفر»
مدلول قولة «وٱستغفر» في القرءان: وَٱسۡتَغۡفِرۡ طلبُ سترِ الذنب أمرًا للنبيّ أو حكايةً عنه: استغفارًا لقومه ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ﴾، أو لذنبه ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾، أو وقوعًا منه ﴿وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ﴾، أو أمرًا للمفرد ﴿وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَغۡفِرۡ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بخطاب المفرد المعطوف تجعل الاستغفار مأمورًا به النبيّ: أن يستغفر لقومه، أو لذنبه، أو يُحكى وقوعُه من الرسول لمن ظلموا.
استعمالها في الآيات
سبعة مواضع: أمرُ النبيّ بالاستغفار لقومه في آل عمران والنور والممتحنة، ولذنبه في غافر ومحمّد، وحكايةُ استغفار الرسول لمن ظلموا في النساء، وأمرُ المفرد بالاستغفار في النساء.
أثرها في السياق
تجعل الاستغفارَ مأمورًا به النبيّ تجاه قومه أو ذنبه، أو واقعًا منه شفاعةً، فيظهر طلبُ الستر فعلَ الرسول وأمرَه في مقام القيادة والقدوة.
عائلات الاستعمال
- أمرُ النبيّ بالاستغفار لقومه (3 موضعًا): طلبُ السترِ أمرًا للنبيّ أن يستغفر لقومه ولنسائه المبايعات.
- أمرُ النبيّ بالاستغفار لذنبه (2 موضعًا): طلبُ السترِ أمرًا للنبيّ بالاستغفار لذنبه مقرونًا بالصبر والتسبيح أو بالتوحيد.
- وقوعُ استغفار الرسول والمفرد (2 موضعًا): حكايةُ استغفار الرسول لمن ظلموا، وأمرُ المفرد بالاستغفار فيجد الله غفورًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ بالعطف، وعن ﴿فَٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ المخصوصة بالأعراب بأنّها معطوفةٌ بالواو لا مفرّعةٌ، وعن صيغ الجمع بكونها خطابًا مفردًا للنبيّ.
تحليل أعمق
تجمع هذه الوحدة صيغ الخطاب المفرد المعطوفة للاستغفار: ﴿فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ﴾ في آل عمران، و﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَۚ﴾ في النور، و﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ﴾ في الممتحنة، و﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾ في غافر ومحمّد، و﴿جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ﴾ في النساء، و﴿وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ في النساء. الجامع: طلبُ السترِ في خطاب المفرد، أمرًا للنبيّ بالاستغفار لقومه أو لذنبه، أو حكايةً لوقوعه منه. يفترق عن ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ المجرّدة بالعطف على أمرٍ آخر، وعن صيغ الجمع بإفراد الخطاب.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.