مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومغفرة في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٦٣
﴿ ۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ ﴾
سورة النِّسَاء ٩٦
﴿ دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
سورة الأنفَال ٤
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة مُحمد ١٥
﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾
سورة الحدِيد ٢٠
﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومغفرة»
مدلول قولة «ومغفرة» في القرءان: وَمَغۡفِرَة سترُ الذنب معطوفًا في سياق العطاء على نعمةٍ أخرى: على رحمةٍ ﴿وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗ﴾ أو رزقٍ ﴿وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ أو رضوانٍ ﴿وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَغۡفِرَةٞ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة معطوفةً تجعل المغفرة عنصرًا في سلسلة عطاءٍ: تُعطَف على رحمةٍ أو رزقٍ كريمٍ أو رضوان، فتكون السترَ المضمومَ إلى سائر النِّعَم.
استعمالها في الآيات
تقع منكَّرةً معطوفةً وسط تعداد النِّعَم: في البقرة قولٌ معروفٌ ومغفرةٌ خيرٌ من صدقةٍ يتبعها أذى، وفي النساء والأنفال والأخرى مقرونةً برحمةٍ ورزقٍ ورضوان.
أثرها في السياق
تضمّ السترَ إلى صفّ العطاء، فيُذكَر مع الرزق والرحمة والرضوان لا منفردًا، ويُجعَل في البقرة خيرًا من صدقةٍ يتبعها أذى.
عائلات الاستعمال
- المغفرة معطوفةً في العطاء (5 موضعًا): سترُ الذنب معطوفًا منكَّرًا على رحمةٍ أو رزقٍ أو رضوانٍ في تعداد النِّعَم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿مَّغۡفِرَةٞ﴾ المبدوءة بها الجملة بأنّها معطوفة في سياق سَوقِ النِّعَم، وعن ﴿ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾ المعرّفة بالتنكير.
تحليل أعمق
الصيغة المعطوفة المنكّرة تدخل المغفرة في نَسَق التعداد: ﴿قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗى﴾ في البقرة تجعلها قيمةً تفضِّلها على بذلٍ مشوبٍ بالمنّ، و﴿دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗ﴾ في النساء، و﴿وَمَغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ﴾ في الأنفال، و﴿وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ﴾ في محمّد، و﴿وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞ﴾ في الحديد. في كلّ موضعٍ السترُ معطوفٌ على عطاءٍ آخر، لا مفردٌ ولا مطلوب، بل عنصرٌ في حِزمة النِّعَم الموعودة.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.