قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليغفر في القرءان

4 مواضعالجذر: غفر

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٣٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٨

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ﴾

سورة إبراهِيم ١٠

﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة طه ٧٣

﴿ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليغفر»

مدلول قولة «ليغفر» في القرءان: لِيَغۡفِرَ سترُ الذنب غرضًا معلَّلًا باللام: غايةً للدعوة ﴿يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ والإيمان ﴿ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا﴾، أو منفيًّا عن المتقلّبين ﴿لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَغۡفِرَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة بلام التعليل تجعل الستر غرضًا للدعوة أو الإيمان أو امتناعًا عن المتقلّبين: يدعوكم ليغفر لكم، أو لم يكن الله ليغفر لهم.

استعمالها في الآيات

موضعان غايةُ دعوةٍ أو إيمانٍ يُرجى منهما الستر، وموضعان نفيٌ مؤكَّدٌ للستر عمّن آمنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرًا أو كفروا وظلموا.

أثرها في السياق

تجعل السترَ غرضًا تُعلَّل به الدعوةُ والإيمان في موضعين، وتنفيه بصيغة الجحود عن المتقلّبين في موضعين، فيظهر الستر غايةً للمؤمن وممتنعًا على المصرّ المعاند.

عائلات الاستعمال

  • الستر غايةً للدعوة والإيمان (2 موضعًا): سترُ الذنب غرضًا تُعلَّل به دعوةُ الرسل وإيمانُ المؤمنين.
  • نفيُ الستر عن المتقلّب بصيغة الجحود (2 موضعًا): امتناعُ سترِ الله عمّن آمن ثمّ كفر وازداد، أو كفر وظلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِّيَغۡفِرَ﴾ المخصوصة بالنبيّ بأنّها عامّةٌ في الدعوة والنفي، وعن ﴿يَغۡفِرُ﴾ بدخول لام التعليل، وعن ﴿وَيَغۡفِرۡ﴾ بأنّها معلَّلةٌ لا معطوفة.

تحليل أعمق

لام التعليل تجعل الستر غرضًا: ﴿يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ﴾ في إبراهيم تجعل الستر غايةَ دعوة الرسل، و﴿إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا﴾ في طه تجعله غايةَ الإيمان. ويقابل ذلك النفيُ بصيغة الجحود: ﴿لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا﴾ في النساء يتكرّر معناه في موضعين، مرّةً لمن آمنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرًا، ومرّةً لمن كفروا وظلموا. فاللام تنقل الستر إلى مقام الغرض: مرجوًّا غايةً، أو ممتنعًا بصيغة الجحود عن المعاند المتقلّب.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر