قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويغفر في القرءان

10 مواضعالجذر: غفر

المواضع (10)

سورة آل عِمران ٣١

﴿ قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٩

﴿ وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٢٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الأنفَال ٧٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الأحزَاب ٧١

﴿ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ﴾

سورة الحدِيد ٢٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة التغَابُن ١٧

﴿ إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٨

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٦

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ﴾

سورة المَائدة ٤٠

﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويغفر»

مدلول قولة «ويغفر» في القرءان: وَيَغۡفِرُ سترُ الذنب معطوفًا على عطاءٍ متقدّم: على محبّة الله للمتّبعين ﴿يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾، أو على تكفير السيّئات، أو على جعل نورٍ، أو في مقابلة من يشاء ﴿وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَغۡفِرۡ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المعطوفة تجعل الستر ثمرةً مضمومةً إلى نعمةٍ أو فعلٍ سابق: محبّةٍ أو تكفيرٍ أو إصلاحٍ أو نور، فالستر مقرونٌ معطوفٌ على عطاءٍ يتقدّمه.

استعمالها في الآيات

تأتي معطوفةً على فعلٍ سابق: على المحبّة في آل عمران، وعلى التكفير في الأنفال، وعلى إصلاح الأعمال في الأحزاب، وعلى جعل النور في الحديد، وعلى استثناء الشرك ﴿وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ﴾ في النساء، وعلى التعذيب في المائدة.

أثرها في السياق

تضمّ السترَ إلى صفّ العطايا المتعاقبة، فيظهر ثمرةً تالية للمحبّة أو التكفير أو الإصلاح أو النور، أو طرفًا في معادلة المشيئة مع التعذيب.

عائلات الاستعمال

  • الستر ثمرةً معطوفةً على عطاء (7 موضعًا): سترُ الذنب معطوفًا على محبّةٍ أو تكفيرٍ أو إصلاحٍ أو نورٍ يتقدّمه.
  • الستر طرفًا للمشيئة مع الاستثناء (3 موضعًا): سترُ ما دون الشرك لمن يشاء في مقابلة عدم سترِ الشرك أو في مقابلة التعذيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَغۡفِرُ﴾ المجرّدة بكونها معطوفةً على فعلٍ سابق، وعن ﴿لِيَغۡفِرَ﴾ بأنّها معطوفةٌ لا معلَّلة، وعن الأمر بأنّها إخبارٌ عن فعل الله.

تحليل أعمق

الواو العاطفة تجعل الستر حلقةً في سلسلة العطاء: ﴿فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ﴾ في آل عمران تَعطِف الستر على المحبّة الناشئة عن الاتّباع، و﴿وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾ في الأنفال تَعطِفه على التكفير، و﴿وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾ في الحديد تَعطِفه على النور. وفي النساء يأتي مقابِلًا لاستثناء الشرك: ﴿لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ يتكرّر مرّتين، وفي المائدة ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾. الجامع: السترُ معطوفٌ على عطاءٍ متقدّمٍ أو موضوعٌ طرفًا للمشيئة، لا مجرّدًا ولا مبتدأً به.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر