مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱغفر في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٦
﴿ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٣
﴿ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المؤمنُون ١٠٩
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٦
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة غَافِر ٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱغفر»
مدلول قولة «فٱغفر» في القرءان: فَٱغۡفِرۡ طلبُ سترِ الذنب أمرًا متفرّعًا بالفاء على إقرارٍ سابق: ﴿ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾، ﴿ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱغۡفِرۡ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة الأمريّة بالفاء تجعل طلبَ الستر متفرّعًا على إقرارٍ سابق: آمنّا فاغفر لنا، أو ظلمت نفسي فاغفر لي، فالطلب مرتّبٌ على اعترافٍ أو إيمان.
استعمالها في الآيات
تأتي جوابًا للإيمان ﴿ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا﴾ في آل عمران مرّتين والمؤمنون، أو للاعتراف بالظلم ﴿ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي﴾ في القصص، أو للولاية ﴿أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا﴾ في الأعراف، أو لسعة الرحمة والعلم في غافر.
أثرها في السياق
تربط طلبَ الستر بمقدّمةٍ من إيمانٍ أو اعترافٍ أو توسّلٍ بالولاية أو سعة الرحمة، فيُجعَل الستر أثرًا مرتّبًا على ما تقدّمه العبد من إقرار.
عائلات الاستعمال
- طلبُ الستر متفرّعًا على الإقرار (6 موضعًا): دعاءُ العبد الستر أمرًا مرتّبًا بالفاء على إيمانٍ أو اعترافٍ بالظلم أو توسّلٍ بصفةٍ إلهيّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱغۡفِرۡ﴾ بدخول فاء التفريع التي تجعل الطلب أثرًا لإقرارٍ سابق، وعن ﴿وَٱغۡفِرۡ﴾ بأنّها مفرّعةٌ لا معطوفة.
تحليل أعمق
الفاء فاء التفريع تجعل الطلب أثرًا لمقدّمة: ﴿رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ في آل عمران، و﴿رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا﴾، و﴿أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا﴾ في الأعراف، و﴿رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا﴾ في المؤمنون، و﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي﴾ في القصص، و﴿وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ﴾ في غافر. الجامع: الطلب متفرّعٌ بالفاء على إيمانٍ أو اعترافٍ بالظلم أو توسّلٍ بصفةٍ إلهيّة. يفترق عن ﴿ٱغۡفِرۡ﴾ المجرّدة بدخول الفاء التي تربطه بمقدّمته.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.