قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱغفر في القرءان

7 مواضعالجذر: غفر

المواضع (7)

سورة آل عِمران ١٤٧

﴿ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٥١

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾

سورة إبراهِيم ٤١

﴿ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة المؤمنُون ١١٨

﴿ وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾

سورة صٓ ٣٥

﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾

سورة الحَشر ١٠

﴿ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾

سورة نُوح ٢٨

﴿ رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱغفر»

مدلول قولة «ٱغفر» في القرءان: ٱغۡفِرۡ طلبُ سترِ الذنب أمرًا من العبد لربّه: ﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي﴾، ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا﴾، يطلب فيه العبد سترَ ذنبه وذنب من معه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱغۡفِرۡ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة الأمريّة دعاءُ العبد المجرّد: ربّ اغفر لي، فالستر مطلوبٌ من الربّ بصيغة الأمر في مقام التضرّع.

استعمالها في الآيات

تأتي مفتتحةً بالنداء ﴿رَبِّ﴾ أو ﴿رَبَّنَا﴾، يطلب فيها الداعي الستر لنفسه ولأخيه ولوالديه وللمؤمنين ولإخوانه السابقين بالإيمان.

أثرها في السياق

تضع السترَ مطلوبًا مباشرًا من الربّ بصيغة الأمر، يتّسع المطلوب لهم من النفس إلى الأخ والوالدين والمؤمنين، فيظهر الستر مقصدَ دعاءٍ يجمع الداعيَ بمن يعنيهم.

عائلات الاستعمال

  • طلبُ العبد الستر أمرًا (7 موضعًا): دعاءُ العبد ربَّه بصيغة الأمر أن يستر ذنبه وذنب من معه من أهلٍ ومؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَٱغۡفِرۡ﴾ بخلوّها من الفاء، وعن ﴿وَٱغۡفِرۡ﴾ بخلوّها من الواو العاطفة، وعن ﴿غُفۡرَانَكَ﴾ بأنّها بصيغة الأمر لا المصدر.

تحليل أعمق

الأمر المجرّد المسبوق بالنداء طلبٌ للستر: ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا﴾ في آل عمران، و﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي﴾ في الأعراف، و﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ في إبراهيم، و﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ﴾ في المؤمنون، و﴿رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا﴾ في ص، و﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ﴾ في الحشر، و﴿رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ﴾ في نوح. الجامع: الستر مطلوبٌ من الربّ بصيغة الأمر، مفتتَحًا بالنداء، متّسعًا من الداعي إلى من يعنيه. لا يخرج موضعٌ عن كونه دعاءَ عبدٍ لربّه يطلب الستر.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر