قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستغفرون في القرءان

3 مواضعالجذر: غفر

المواضع (3)

سورة الأنفَال ٣٣

﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ١٨

﴿ وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ﴾

سورة التوبَة ١١٣

﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستغفرون»

مدلول قولة «يستغفرون» في القرءان: يَسۡتَغۡفِرُونَ طلبُ سترِ الذنب فعلًا حاضرًا من القوم: مانعًا للعذاب ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾، ووصفًا ﴿وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾، أو امتناعًا ﴿أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَغۡفِرُونَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة المضارعة المسنَدة إلى ضمير القوم تجعل الاستغفار حالًا مانعةً من العذاب أو وصفًا للمستغفرين بالأسحار، أو امتناعًا عن الاستغفار للمشركين.

استعمالها في الآيات

ثلاثة مواضع: استغفارُهم مانعٌ من تعذيبهم في الأنفال، ووصفُ المتّقين بالاستغفار بالأسحار في الذاريات، ونفيُ جواز الاستغفار للمشركين في التوبة.

أثرها في السياق

تجعل الاستغفارَ حالًا تَدفع العذاب، أو سِمةً للمتّقين في الأسحار، أو فعلًا ممنوعًا تجاه المشركين، فيظهر طلبُ الستر فاصلًا بين من يُعصَم ومن لا يُستغفَر له.

عائلات الاستعمال

  • الاستغفار حالًا عاصمةً (1 موضعًا): طلبُ القوم السترَ حالًا تمنع تعذيبهم.
  • الاستغفار سِمةً في الأسحار (1 موضعًا): وصفُ المتّقين بطلب السترِ في الأسحار.
  • امتناعُ الاستغفار للمشركين (1 موضعًا): نفيُ جواز طلب الستر للمشركين عن النبيّ والمؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُواْ﴾ بخلوّها من الواو العاطفة، وعن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ﴾ بخلوّها من ضمير المفعول، وعن ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ﴾ بكونها مضارعةً.

تحليل أعمق

تجمع هذه الوحدة المضارع المسنَد إلى ضمير القوم في ثلاثة مسالك: ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ في الأنفال يجعل الاستغفار حالًا تمنع العذاب، و﴿كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ ﴾ ﴿وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ في الذاريات يجعله سِمةَ المتّقين في وقتٍ مخصوص، و﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ﴾ في التوبة ينفي جواز طلب الستر لهم. الجامع: طلبُ السترِ فعلًا حاضرًا من القوم، إمّا عاصمًا، أو وصفًا، أو ممنوعًا تجاه المشركين. يفترق عن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بخلوّه من الواو العاطفة على عملٍ آخر.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر