مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلمغفرة في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٢١
﴿ وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلمغفرة»
مدلول قولة «وٱلمغفرة» في القرءان: وَٱلۡمَغۡفِرَة سترُ الذنب معرّفًا مقصدًا يَدعو اللهُ إليه: ﴿وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦ﴾ في مقابلة دعوة سواه إلى النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمَغۡفِرَةِ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المعرّفة معطوفةً على الجنّة تجعل المغفرة موضعَ دعوة الله إليه، مقرونةً بالجنّة كغايةٍ يَدعو الربُّ عبادَه نحوها.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد عطفٌ على الجنّة في سياق التضادّ: أولئك يدعون إلى النار، والله يدعو إلى الجنّة والمغفرة بإذنه.
أثرها في السياق
تجعل السترَ غايةَ دعوةٍ إلهيّة معطوفةً على الجنّة، مقابلةً لدعوة النار، فتقترن بالنجاة لا بالعقاب.
عائلات الاستعمال
- المغفرة غايةَ الدعوة الإلهيّة (1 موضعًا): سترُ الذنب معرّفًا معطوفًا على الجنّة يَدعو اللهُ إليه مقابلَ دعوة النار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾ في النجم والمدّثّر بكونها معطوفةً على الجنّة في مقام الدعوة، وعن ﴿بِٱلۡمَغۡفِرَةِ﴾ بأنّها غايةُ دعوةٍ لا عِوَضٌ متروك.
تحليل أعمق
الموضع المعرّف الفريد يضع المغفرة طرفًا في تقابل الدعوتين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦ﴾. عُطِفت المغفرة على الجنّة بوصفها وجهةَ الدعوة الإلهيّة، يقابلها أنّ المشركين يدعون إلى النار. فالستر هنا غايةٌ يَدعو إليها الربّ بإذنه، لا فعلٌ منشأٌ ولا دعاءٌ من عبد. التعريف يجعلها المغفرة المعهودة المقصودة بالدعوة.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.