مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱستغفره في القرءان
الشاهد
سورة النَّصر ٣
﴿ فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱستغفره»
مدلول قولة «وٱستغفره» في القرءان: وَٱسۡتَغۡفِرۡهُ أمرُ النبيّ بطلب سترِ الذنب موجَّهًا إلى الله معطوفًا على التسبيح: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بضمير المفعول المعطوفة تجعل الاستغفار خاتمةً للأمر: فسبّح بحمد ربّك واستغفره إنّه كان توّابًا، فالاستغفار مضمومٌ إلى التسبيح عند مجيء النصر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد جوابُ مجيء نصر الله والفتح ودخول الناس في الدين أفواجًا: فسبّح بحمد ربّك واستغفره إنّه كان توّابًا.
أثرها في السياق
تجعل طلبَ الستر خاتمةً معطوفةً على التسبيح عند تمام النصر، موجَّهةً إلى الله بضمير المفعول، مذيّلةً بأنّه كان توّابًا.
عائلات الاستعمال
- الاستغفار خاتمةً للتسبيح عند النصر (1 موضعًا): طلبُ السترِ موجَّهًا إلى الله معطوفًا على التسبيح بالحمد عند مجيء النصر، مذيّلًا بأنّه كان توّابًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ بضمير المفعول المتّصل المُحيل على الله، وبكونها استغفارًا للنبيّ نفسِه خاتمةً للتسبيح عند النصر.
تحليل أعمق
الضمير المتّصل والعطف يجعلان الاستغفار خاتمةَ المأمور به: ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ﴾ ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾. طلبُ السترِ معطوفٌ على التسبيح بالحمد، موجَّهٌ إلى الله بضمير المفعول، عند تمام النصر والفتح، مذيّلٌ بأنّه كان توّابًا. يفترق عن ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ بضمير المفعول المتّصل، وبكونه استغفارًا للنبيّ نفسِه عند النصر لا لقومه.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.