قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱستغفروه في القرءان

1 موضعالجذر: غفر

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٦

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱستغفروه»

مدلول قولة «وٱستغفروه» في القرءان: وَٱسۡتَغۡفِرُوهُ أمرُ الجماعة بطلب سترِ الذنب معطوفًا على الاستقامة: ﴿فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بالواو وضمير المفعول تجعل طلبَ الستر معطوفًا على الاستقامة: فاستقيموا إليه واستغفروه، فالاستغفار مضمومٌ إلى الاستقامة في وجه الإشراك.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد عقب الإقرار بوحدانيّة الإله: إلهكم إلهٌ واحدٌ فاستقيموا إليه واستغفروه وويلٌ للمشركين.

أثرها في السياق

تجعل طلبَ الستر معطوفًا على الاستقامة عقب التوحيد، مقابلًا للويل المتوعَّد به المشركين، فيُربَط الاستغفار بالإقرار بالوحدانيّة.

عائلات الاستعمال

  • طلبُ الستر معطوفًا على الاستقامة (1 موضعًا): أمرُ الجماعة بطلب السترِ معطوفًا على الاستقامة عقب التوحيد، مقابلًا للويل للمشركين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ﴾ بالعطف على الاستقامة بدل التفريع على التذكير بالخلق، وعن ﴿وَٱسۡتَغۡفِرُواْ﴾ بضمير المفعول المتّصل.

تحليل أعمق

الواو تعطف الاستغفار على الاستقامة في سياق التوحيد: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ﴾. طلبُ الستر هنا معطوفٌ على الاستقامة، مذيّلٌ بالويل للمشركين، فيقابل التوحيدُ والاستغفارُ الشركَ والويل. يفترق عن ﴿فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ﴾ بدخول الواو العاطفة بدل الفاء المفرِّعة، وبكون المعطوف عليه الاستقامةَ لا التذكيرَ بالخلق.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر