مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويستغفرون في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٥٥
﴿ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ﴾
سورة غَافِر ٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الشُّوري ٥
﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويستغفرون»
مدلول قولة «ويستغفرون» في القرءان: وَيَسۡتَغۡفِرُونَ طلبُ سترِ الذنب فعلًا حاضرًا معطوفًا: من الملائكة للمؤمنين ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾، ومن القوم ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَسۡتَغۡفِرُونَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة المعطوفة تجعل الاستغفار مضمومًا إلى التسبيح والإيمان من الملائكة للمؤمنين، أو إلى رجاء الهدى من القوم لأنفسهم.
استعمالها في الآيات
ثلاثة مواضع معطوفةً: على رجاء الإيمان من القوم في الكهف، وعلى التسبيح والإيمان من الملائكة في غافر، وعلى التسبيح من الملائكة في الشورى لمن في الأرض.
أثرها في السياق
تضمّ الاستغفارَ إلى صفّ أعمال الملائكة من تسبيحٍ وإيمان، فيجعلونه لأهل الإيمان ولمن في الأرض، أو تضمّه إلى رجاء الهدى من القوم لأنفسهم.
عائلات الاستعمال
- استغفارُ الملائكة لأهل الإيمان (2 موضعًا): طلبُ الملائكة السترَ لأهل الإيمان ولمن في الأرض معطوفًا على تسبيحهم وإيمانهم.
- رجاءُ القوم الستر لأنفسهم (1 موضعًا): طلبُ القوم السترَ من ربّهم معطوفًا على رجاء إيمانهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بالعطف، وعن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ﴾ بخلوّها من ضمير المفعول، وتنفرد بمجيء الاستغفار من الملائكة لأهل الأرض والمؤمنين.
تحليل أعمق
الواو تعطف الاستغفار على عملٍ سابق: ﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ﴾ في الكهف، و﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ في غافر، و﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ في الشورى. الجامع: طلبُ السترِ معطوفٌ على عملٍ سابق، إمّا من القوم لأنفسهم رجاءً للهدى، وإمّا من الملائكة شفاعةً لأهل الإيمان ولمن في الأرض. يفترق عن ﴿يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بدخول الواو العاطفة.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.