قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويستغفرونه في القرءان

1 موضعالجذر: غفر

الشاهد

سورة المَائدة ٧٤

﴿ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويستغفرونه»

مدلول قولة «ويستغفرونه» في القرءان: وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥ طلبُ سترِ الذنب فعلًا حاضرًا معطوفًا على التوبة موجَّهًا إلى الله: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بضمير المفعول تجعل الاستغفار معطوفًا على التوبة موجَّهًا إلى الله نفسه: أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه، فالطلب للستر موصولٌ بالتوبة إليه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد حضٌّ على التوبة والاستغفار بصيغة الاستفهام الإنكاريّ: أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه، يعقبه أنّ الله غفور رحيم.

أثرها في السياق

تجعل طلبَ الستر معطوفًا على التوبة، موجَّهًا إلى الله بضمير المفعول، في معرض الحضّ الإنكاريّ، مذيّلًا بأنّ الله غفور رحيم.

عائلات الاستعمال

  • الاستغفار معطوفًا على التوبة (1 موضعًا): طلبُ السترِ موجَّهًا إلى الله معطوفًا على التوبة في معرض الحضّ الإنكاريّ، مذيّلًا بأنّه غفور رحيم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بضمير المفعول المتّصل، وبكونها معطوفةً على التوبة في معرض الحضّ الإنكاريّ لا على تسبيح الملائكة.

تحليل أعمق

الضمير المتّصل ﴿ـهُ﴾ يجعل الاستغفار موجَّهًا إلى الله نفسه معطوفًا على التوبة: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾. الاستفهام إنكاريٌّ يحضّ على التوبة والاستغفار معًا، مذيّلٌ بأنّ الله غفور رحيم. يفترق عن ﴿وَيَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بضمير المفعول المتّصل المُحيل على الله، وبكونه معطوفًا على التوبة لا على التسبيح.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر