مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتغفر في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٧
﴿ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتغفر»
مدلول قولة «لتغفر» في القرءان: لِتَغۡفِرَ سترُ الذنب غرضًا معلَّلًا باللام في خطاب الربّ: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَغۡفِرَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة بلام التعليل بخطاب الربّ تجعل السترَ غايةً لدعوة نوحٍ قومَه: كلّما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم، فالستر غرضٌ من الدعوة قابلَه الإعراض.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد شكوى نوحٍ ربَّه: كلّما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكبارًا.
أثرها في السياق
تجعل السترَ غايةً تُعلَّل بها دعوةُ نوحٍ قومَه، قابلَها قومُه بالإعراض وسدّ الآذان والإصرار، فيظهر الستر غرضًا مرجوًّا ردّه المدعوّون.
عائلات الاستعمال
- الستر غايةً للدعوة قابلَها الإعراض (1 موضعًا): سترُ الذنب غرضًا تُعلَّل به دعوةُ نوحٍ قومَه، ردّوه بسدّ آذانهم والإصرار والاستكبار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِيَغۡفِرَ﴾ بخطاب الربّ بالمفرد لا بالغَيبة، وعن ﴿تَغۡفِرۡ﴾ بدخول لام التعليل بدل أداة الشرط، وتنفرد بمجيئها غرضًا للدعوة قابلَه الإعراض.
تحليل أعمق
لام التعليل بخطاب الربّ تجعل السترَ غرضَ الدعوة: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا﴾. الستر هنا غايةٌ يدعو نوحٌ قومَه لأجلها، خطابًا للربّ بالمفرد، قابلَها قومُه بالإعراض. يفترق عن ﴿لِيَغۡفِرَ﴾ بخطاب الربّ بالمفرد لا الغَيبة، وعن ﴿تَغۡفِرۡ﴾ بدخول لام التعليل بدل أداة الشرط.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.