مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستغفروا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٣٥
﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٦٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستغفروا»
مدلول قولة «فٱستغفروا» في القرءان: فَٱسۡتَغۡفَرُواْ طلبُ سترِ الذنب فعلًا ماضيًا واقعًا متفرّعًا بالفاء: ﴿ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾، ﴿جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَغۡفَرُواْ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة الماضية بالفاء تَحكي وقوعَ الاستغفار من المذنبين عقب ذكر الله: ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، فالاستغفار فعلٌ ماضٍ متفرّعٌ على التذكّر.
استعمالها في الآيات
موضعان ماضيان: التائبون ﴿ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾ في آل عمران، والظالمون أنفسهم ﴿جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ﴾ في النساء.
أثرها في السياق
تثبت وقوع الاستغفار فعلًا ماضيًا متفرّعًا على التذكّر أو المجيء، يعقبه بيانُ أنّ الستر التامّ لا يقدر عليه إلا الله، أو وجدانُ الله توّابًا رحيمًا.
عائلات الاستعمال
- وقوعُ الاستغفار من المذنبين (2 موضعًا): طلبُ السترِ ماضيًا متفرّعًا على ذكر الله أو المجيء، يعقبه حصرُ الستر في الله أو وجدانه توّابًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَٱسۡتَغۡفَرَ﴾ بإسنادها إلى الجماعة، وعن ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ﴾ بكونها ماضيةً مخبَرًا عنها لا أمرًا، وعن ﴿يَسۡتَغۡفِرُواْ﴾ بكونها واقعةً منجزة.
تحليل أعمق
الفاء تفرّع الاستغفار الماضي على مقدّمته: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ في آل عمران، و﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ﴾ في النساء. الجامع: الاستغفار فعلٌ ماضٍ واقعٌ، متفرّعٌ على ذكر الله أو المجيء، يعقبه إثباتُ حصرِ الستر في الله أو وجدانه توّابًا. يفترق عن ﴿فَٱسۡتَغۡفَرَ﴾ بإسناده إلى الجماعة، وعن ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ﴾ بكونه ماضيًا لا أمرًا.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.