قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱستغفر في القرءان

2 موضعينالجذر: غفر

المواضع (2)

سورة صٓ ٢٤

﴿ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ﴾

سورة الفَتح ١١

﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱستغفر»

مدلول قولة «فٱستغفر» في القرءان: فَٱسۡتَغۡفَرَ طلبُ سترِ الذنب متفرّعًا بالفاء: ماضيًا من داود ﴿فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗا﴾، وطلبًا للنبيّ على لسان الأعراب ﴿فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَغۡفَرَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بالفاء تجعل الاستغفار متفرّعًا: ماضيًا من داود ﴿فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ﴾ عقب ظنّ الفتنة، وأمرًا للنبيّ للأعراب ﴿فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا﴾.

استعمالها في الآيات

موضعان بالفاء: استغفارُ داود ربَّه ماضيًا بعد ظنّ الفتنة في ص، وقولُ الأعراب للنبيّ ﴿فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا﴾ بألسنةٍ خلافَ قلوبهم في الفتح.

أثرها في السياق

تجعل الاستغفارَ متفرّعًا بالفاء: على ظنّ الفتنة فيقع من داود إنابةً، أو على دعوى الأعراب فيُطلَب من النبيّ مع تكذيب قلوبهم ألسنتَهم.

عائلات الاستعمال

  • استغفارُ داود إنابةً (1 موضعًا): طلبُ السترِ ماضيًا متفرّعًا على ظنّ الفتنة، مقرونًا بالخرور راكعًا والإنابة.
  • طلبُ الأعراب الاستغفار بلسانٍ يكذّبه القلب (1 موضعًا): سؤالُ النبيّ السترَ متفرّعًا على اعتذار الأعراب مع تكذيب قلوبهم ألسنتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ بدخول الفاء، وعن ﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ﴾ بإفراد الفاعل، وتنفرد بجمعها استغفارَ داود الواقع وطلبَ الأعراب المكذَّب من القلب.

تحليل أعمق

الفاء تفرّع الاستغفار على ما قبله: ﴿وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ﴾ في ص يجعل الاستغفار فعلًا ماضيًا متفرّعًا على ظنّ الفتنة، مقرونًا بالخرور راكعًا والإنابة، و﴿شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡ﴾ في الفتح يجعل طلبَ الاستغفار من النبيّ متفرّعًا على اعتذار الأعراب مع تكذيبهم. الجامع: طلبُ السترِ متفرّعٌ بالفاء، إمّا واقعًا إنابةً من داود، وإمّا مطلوبًا من النبيّ على لسانٍ يكذّبه القلب. يفترق عن ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ﴾ بدخول الفاء المفرِّعة.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر