قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غفرانك في القرءان

1 موضعالجذر: غفر

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٨٥

﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «غفرانك»

مدلول قولة «غفرانك» في القرءان: غُفۡرَانَكَ طلبُ سترِ الذنب بالمصدر المضاف إلى الربّ: ينطق به المؤمنون عقب ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ سؤالًا لمغفرته قبل المصير إليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غُفۡرَانَكَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المصدريّة المضافة طلبٌ مجرّد: يُنادى الربُّ بمصدر الستر مضافًا إليه عقب السمع والطاعة، فهو طلبُ المغفرة منصوبًا على المصدر.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ختامُ إقرار المؤمنين بالإيمان: سمعنا وأطعنا، غفرانك ربّنا وإليك المصير؛ مصدرٌ منصوبٌ مضافٌ في مقام الطلب.

أثرها في السياق

تجعل طلبَ الستر مصدرًا مضافًا مباشرًا للربّ، يلي إقرارَ السمع والطاعة، فيُقرَن الانقيادُ بسؤال المغفرة قُبيل ذكر المصير.

عائلات الاستعمال

  • طلبُ الستر بالمصدر المضاف (1 موضعًا): سؤالُ مغفرة الربّ بمصدرٍ منصوبٍ مضافٍ عقب إقرار السمع والطاعة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱغۡفِرۡ﴾ و﴿فَٱغۡفِرۡ﴾ بأنّها طلبٌ بصيغة المصدر المضاف لا بصيغة الأمر، وتنفرد بمجيئها عقب ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ قُبيل ذكر المصير.

تحليل أعمق

الصيغة الفريدة مصدرٌ منصوبٌ بفعلٍ محذوف في معنى الطلب: ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾. تأتي إثرَ إعلان الانقياد، مضافةً إلى ضمير الربّ، فتكون سؤالًا لمغفرته بعد الطاعة وقبل الإقرار بالمصير. فهي طلبُ الستر بصيغة المصدر لا بصيغة الأمر ﴿ٱغۡفِرۡ﴾، يجمع بين الاعتراف بالعبوديّة والسؤال للستر في كلمةٍ واحدةٍ مضافة.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر