مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غفارا في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ١٠
﴿ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غفارا»
مدلول قولة «غفارا» في القرءان: غَفَّارٗا وصفُ الله بكثرة السترِ منصوبًا خبرًا لكان، علّةً للأمر بالاستغفار: ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَفَّارٗا» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المنصوبة على فعّال خبرُ كان تجعل كثرةَ السترِ علّةً للأمر بالاستغفار: استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارًا، فالسترُ الكثير حافزٌ للطلب.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد تعليلُ أمر نوحٍ قومَه بالاستغفار: فقلت استغفروا ربّكم إنّه كان غفّارًا.
أثرها في السياق
تجعل كثرةَ السترِ علّةً للأمر بالطلب، فيُحفَّز القومُ على الاستغفار بأنّ ربّهم كان كثيرَ السترِ، فيُربَط الطلبُ بالصفة المرجوّة.
عائلات الاستعمال
- كثرةُ السترِ علّةً للأمر بالاستغفار (1 موضعًا): وصفُ الله بكثرة السترِ خبرًا لكان، علّةً لأمر نوحٍ قومَه بطلب السترِ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لَغَفَّارٞ﴾ بخلوّها من لام التأكيد وبكونها خبرًا لكان، وعن ﴿ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ بالتنكير، وتنفرد بمجيئها علّةً للأمر بالاستغفار.
تحليل أعمق
الصيغة منصوبةٌ خبرًا لكان في معرض التعليل: ﴿فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا﴾. كثرةُ السترِ هنا علّةٌ للأمر بالاستغفار، تُذكَر خبرًا لكان عقب الأمر مباشرةً. يفترق عن ﴿لَغَفَّارٞ﴾ بخلوّها من لام التأكيد وبكونها خبرًا لكان لا مبتدأً مؤكَّدًا، وعن ﴿ٱلۡغَفَّٰرُ﴾ بالتنكير، وتجتمع مع ﴿ٱسۡتَغۡفِرُواْ﴾ في موضعها فتُجعَل كثرةُ السترِ سببًا للطلب.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.