مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيغفر في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٦٩
﴿ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيغفر»
مدلول قولة «سيغفر» في القرءان: سَيُغۡفَرُ سترُ الذنب مبنيًّا للمفعول في حكاية تمنٍّ كاذب: ﴿يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا﴾ مع معاودتهم الأخذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيُغۡفَرُ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المبنيّة للمفعول بالسين تَحكي تمنّيَ قومٍ ستر ذنوبهم مع إصرارهم: يأخذون عرض الدنيا ويقولون سيُغفر لنا، فالستر هنا دعوى تمنٍّ مع المعاودة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد حكايةُ قولِ من ورثوا الكتاب: يأخذون عرض الأدنى ويقولون سيُغفر لنا، وإن يأتهم عرضٌ مثله يأخذوه.
أثرها في السياق
تجعل الستر متمنًّى مزعومًا مع الإصرار، فتكشف دعوى الستر دون توبةٍ، إذ يعقبها أنّهم يعاودون الأخذ كلّما عُرِض لهم.
عائلات الاستعمال
- تمنّي الستر مع الإصرار (1 موضعًا): حكايةُ رجاء الستر من قومٍ يأخذون العرض ويعاودون الأخذ دون توبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يُغۡفَرۡ﴾ بأنّها حكايةُ تمنٍّ من قومٍ مصرّين لا إخبارٌ عن وقوع الستر، وتنفرد باقترانها بمعاودة الأخذ.
تحليل أعمق
الصيغة مبنيّةٌ للمفعول بالسين في سياق ذمٍّ: ﴿يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُ﴾. الستر هنا ليس فعلًا واقعًا ولا وعدًا صادقًا، بل تمنٍّ يقوله قومٌ مع إصرارهم على الأخذ. تكشف الجملة التالية كذب الدعوى: يعاودون الأخذ كلّما سنح. فالصيغة فريدةٌ في كونها حكايةَ رجاءٍ للستر مقرونٍ بالمعاودة لا بالتوبة. يفترق عن ﴿يُغۡفَرۡ﴾ المبنيّ للمفعول في الإخبار الصادق عن الانتهاء.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.