مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تستغفرون في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٤٦
﴿ قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تستغفرون»
مدلول قولة «تستغفرون» في القرءان: تَسۡتَغۡفِرُونَ طلبُ سترِ الذنب فعلًا حاضرًا في معرض التحضيض: ﴿لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَغۡفِرُونَ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر غفر سترُ الذنب، وصيغة الاستفعال طلبُ السترِ، وهذه الصيغة بخطاب الجماعة في معرض الحضّ التحضيضيّ تجعل الاستغفار مرجوًّا للرحمة: لولا تستغفرون الله لعلّكم تُرحمون.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد عتابٌ تحضيضيٌّ لمن يستعجلون السيّئة قبل الحسنة: لولا تستغفرون الله لعلّكم تُرحمون.
أثرها في السياق
تجعل طلبَ الستر مرجوًّا للرحمة في معرض التحضيض، فيُعرَض على المستعجلين بالسيّئة بديلًا يُرجى منه أن يُرحموا.
عائلات الاستعمال
- الحضّ على الاستغفار رجاءَ الرحمة (1 موضعًا): حثُّ المستعجلين بالسيّئة على طلب السترِ رجاءَ أن يُرحموا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بالخطاب، وعن ﴿تَسۡتَغۡفِرۡ﴾ بإسنادها إلى جماعةٍ مخاطَبة في معرض الحضّ على الرحمة.
تحليل أعمق
﴿لَوۡلَا﴾ التحضيضيّة تحضّ على الاستغفار: ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. طلبُ السترِ هنا معروضٌ على المستعجلين بالسيّئة، مرجوٌّ منه أن يُرحموا. يفترق عن ﴿يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾ بخطاب الجماعة لا غَيبتها، وعن ﴿تَسۡتَغۡفِرۡ﴾ بإسناده إلى جمعٍ في معرض التحضيض لا إلى النبيّ عن المنافقين.
قَولات أخرى من جذر غفر
و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.