قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بمغفرة في القرءان

1 موضعالجذر: غفر

الشاهد

سورة يسٓ ١١

﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بمغفرة»

مدلول قولة «بمغفرة» في القرءان: بِمَغۡفِرَة سترُ الذنب موضوعًا بُشرى مقرونةً بأجرٍ كريم: ﴿فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ﴾ لمن اتّبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَغۡفِرَةٖ» وجذرها «غفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر غفر سترُ الذنب، وهذه الصيغة المجرورة بباء البِشارة تجعل المغفرة بُشرى لمن اتّبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب، فالستر مبشَّرٌ به لأهل الخشية.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد جوابُ الأمر بالتبشير لمن خشي الرحمن بالغيب: فبشّره بمغفرةٍ وأجرٍ كريم.

أثرها في السياق

تجعل السترَ مادّةَ بِشارةٍ مقرونةً بالأجر الكريم، خاصّةً بمن خشي الرحمن بالغيب، فتربط المغفرة بالخشية المستترة.

عائلات الاستعمال

  • المغفرة بُشرى لأهل الخشية (1 موضعًا): سترُ الذنب موضوعًا بشارةً مقرونةً بالأجر الكريم لمن خشي الرحمن بالغيب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سائر صيغ المغفرة المنكّرة بكونها مجرورةً بباء التبشير، مذكورةً متعلَّقًا لأمرٍ بالبشارة لأهل الخشية بالغيب.

تحليل أعمق

الباء هنا باء التعدية للبِشارة: ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ﴾. المغفرة منكّرةٌ مجرورةٌ مقرونةٌ بالأجر الكريم، مذكورةٌ مبشَّرًا بها لمن اتّبع الذكر وخشي بالغيب. فالستر جزاءٌ مبشَّرٌ به، يربط بين الخشية الخفيّة والمغفرة الموعودة. هذا يفترق عن ﴿مَّغۡفِرَةٞ﴾ المرفوعة في الإخبار بالجزاء، إذ هي هنا متعلَّقُ فعل التبشير.

قَولات أخرى من جذر غفر

و44 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر