مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأعمى في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٣
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأعمى»
مدلول قولة «وأعمى» في القرءان: إذهاب البصيرة أو البصر عن ملعونين بعد إصمامهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعۡمَىٰٓ» وجذرها «عمي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل أعمى هنا مسند إلى الله في أثر اللعن؛ القيد أن الأبصار تصير محجوبة بعد إصمامهم.
استعمالها في الآيات
يرد مع فأصمهم وأعمى أبصارهم، في صورة عقوبة على حالهم.
أثرها في السياق
يجعل العمى نتيجة إبعاد لا وصفا ابتدائيا، فتغلق عليهم منافذ السمع والبصر.
عائلات الاستعمال
- إعماء الأبصار بعد اللعن (1 موضعًا): حجب منفذ الرؤية في سياق العقوبة
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تعمى القلوب لأن الموضع يذكر الأبصار صراحة بعد اللعن.
تحليل أعمق
إضافة الأبصار تحدد مظهر الفعل، واقترانه بالإصمام يجعل العقوبة مزدوجة. السياق السابق عن قطع ما أمر الله به أن يوصل يفسر شدة الختم.
قَولات أخرى من جذر عمي
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.