قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلعمي في القرءان

4 مواضعالجذر: عمي

المواضع (4)

سورة يُونس ٤٣

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ﴾

سورة النَّمل ٨١

﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٣

﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الزُّخرُف ٤٠

﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلعمي»

مدلول قولة «ٱلعمي» في القرءان: أناس لا تنفذ إليهم الهداية وهم في ضلالتهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعُمۡيَ» وجذرها «عمي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العمي هنا مفعول لهداية أو سماع منفية؛ القيد أنهم في ضلالة لا تنقلهم عنها المخاطبة.

استعمالها في الآيات

يتكرر مع نفي قدرة الرسول على هداية العمي أو إسماعهم إلا من يؤمن.

أثرها في السياق

يحدد حد البلاغ: السماع النافع لا يقع لمن بقي في عمى الضلالة.

عائلات الاستعمال

  • العمي عن الهداية (3 موضعًا): من لا ينتقل بالبلاغ عن ضلالته
  • العمي مع الصمم في الضلال (1 موضعًا): طرف في سؤال عن إسماع الصم وهداية العمي

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الأعمى المفرد لأنه جمع موجه إلى قابلية الهداية لا إلى حكم شخصي.

تحليل أعمق

الآيات الثلاث المتقاربة تجعل العمى عائقا عن انتقال الهداية، وآية الزخرف تجمعه مع الصمم والضلال المبين. لذلك ليس المعنى حسيا مجردا.

قَولات أخرى من جذر عمي

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر