مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعمى في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «تعمى»
مدلول قولة «تعمى» في القرءان: انقطاع إدراك القلوب لا مجرد فقد الأبصار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡمَى» وجذرها «عمي» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة الحج ٤٦
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
الفعل تعمى يحدد موضع العمى بين العين والقلب؛ القيد أن الآية تنفيه عن الأبصار وتثبته للقلوب.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في آية واحدة: نفي عمى الأبصار ثم إثبات عمى القلوب.
أثرها في السياق
يحسم مركز العبرة؛ السير في الأرض لا ينفع إذا عميت القلوب التي في الصدور.
عائلات الاستعمال
- نفي عمى الأبصار (1 موضعًا): استبعاد كون المشكلة في العين
- إثبات عمى القلوب (1 موضعًا): تحديد موضع الانقطاع في القلب
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن عمي فلنفسه لأنه يحدد العضو المعنوي موضع الانقطاع.
تحليل أعمق
التكرار اللفظي مقصود: لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب. بهذا ينتقل الجذر من أداة النظر إلى محل التعقل.
قَولات أخرى من جذر عمي
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.