قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمتعال في القرءان

1 موضعالجذر: علو

الشاهد

سورة الرَّعد ٩

﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمتعال»

مدلول قولة «ٱلمتعال» في القرءان: تعالٍ إلهي مطلق بعد العلم بالغيب والشهادة

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُتَعَالِ» وجذرها «علو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة علو/ٱلۡمتعال بـعلو قائمة على ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق داخل حد مخصوص: اسم يفيد علو الله فوق الغيب والشهادة مع الكبر

استعمالها في الآيات

مجاله في هذه الوحدة هو اسم يفيد علو الله فوق الغيب والشهادة مع الكبر؛ لذلك يتغير الحكم إذا انتقل اللفظ إلى أخت أخرى.

أثرها في السياق

يجعل العلم الشامل مقترنًا بعلو لا يدانيه شيء

عائلات الاستعمال

  • المتعال (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول اسم يفيد علو الله فوق الغيب والشهادة مع الكبر؛ ومعيارها الدلالي يجعل العلم الشامل مقترنًا بعلو لا يدانيه شيء

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أخوات علو بأن علو/ٱلۡمتعال يثبت المتعال، لا مطلق ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق.

تحليل أعمق

الصيغة المتعال أبلغ من العلي في مقام الجمع بين العلم والكبر وهذا القيد هو الذي يضبط العائلة الدلالية المحفوظة في الوحدة.

قَولات أخرى من جذر علو

و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر