قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر علو في القُرءان الكَريم — 70 موضعًا

70 موضعًا39 صيغةالحَقل: الصعود والعلو

جواب مباشر

دلالة جذر علو في القرءان

دلالة جذر «علو» في القرءان: علو في القرءان: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 70 موضعًا، في 39 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الصعود والعلو». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر علو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠39

عَرض كُلّ الصِيَغ (39)

التَعريف المُحكَم لجَذر علو في القُرءان الكَريم

علو في القرءان: فوقيّة أو رفعة تظهر مكانًا أو مقامًا أو غلبة أو تنزيهًا. فتكون حقًّا إذا أُسندت إلى الله أو ما رفعه، وباطلًا إذا صارت استكبارًا في الأرض. وتخرج عن هذه الثنائيّة صيغتان: العلاقة الحسّيّة بين شيئين ﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ﴾، وصيغة الاستدعاء ﴿تَعَالَوۡاْ﴾ طلبًا للإقبال.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: فوقيّة شيء على مستوًى آخر، حسًّا أو حكمًا أو مقامًا. ومعه صيغة الاستدعاء ﴿تَعَالَوۡاْ﴾ طلبًا للإقبال، وصيغة ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾ وصفًا لما فوقهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر علو

يدور الجذر على الفوقيّة والرفعة، وتتوزّع مواضعه على خمسة مسالك بيّنة. الأوّل العُلوّ الحسّيّ في المكان والمنزلة، كالسماوات في ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴾، والجنّة في ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾، ومقام الأبرار في ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾. والثاني عُلوّ الله وتنزيهه عمّا لا يليق، كما في ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ و﴿ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾. والثالث عُلوّ البغي والاستكبار حين يجعل الإنسان نفسه فوق الحقّ والناس، كفرعون في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ وقومه ﴿وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾. والرابع وصف الأَعلى لمَن ثبتت له الغلبة أو المثل الأرفع، كقوله للمؤمنين ﴿وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ﴾ وقوله ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ﴾. والخامس صيغة الاستدعاء ﴿تَعَالَوۡاْ﴾ طلبًا للإقبال، ومتعلّقها يختلف من موضع إلى موضع: ﴿فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا﴾، و﴿تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ﴾، و﴿تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾؛ فلا يلزمها ارتقاء مقام. فالجذر محايد في أصله، تحدّده جهة الإسناد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر علو

الآية المركزيّة: سورة الإسرَاء ٤٣﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾؛ لأنها تجمع التعالي والتنزيه ومصدر العلوّ في سياق واحد، فيجتمع فيها التنزيه والتعالي، والمصدر ﴿عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ توكيد لتعاليه لا وصف لقول المكذّبين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَعَالَوۡاْ﴾7طلب الإقبال
﴿وَتَعَٰلَىٰ﴾7تنزيه مسبوق بالواو
﴿ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾6اسم تفضيل
﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾5وصف دالّ على العلوّ
﴿عُلُوّٗا﴾3مصدر العلوّ
﴿فَتَعَٰلَى﴾3تنزيه مع تعقيب
﴿تَعَٰلَىٰ﴾2تنزيه مستقلّ
﴿تَعۡلُواْ﴾2فعل مضارع
﴿عَالِيَةٖ﴾2وصف مؤنث
﴿عَلِيّٗا﴾2وصف بالعلوّ
﴿عَٰلِيَهَا﴾2علوّ مضاف إلى الضمير
﴿ٱلۡأَعۡلَوۡنَ﴾2جمع اسم التفضيل
﴿تَعَٰلَى﴾، ﴿عَالِينَ﴾، ﴿عَالِيٗا﴾، ﴿عَلَا﴾، ﴿عَلَوۡاْ﴾، ﴿عَلِيًّا﴾، ﴿عَلِيٌّ﴾، ﴿عَٰلِيَهُمۡ﴾، ﴿عِلِّيُّونَ﴾، ﴿عِلِّيِّينَ﴾، ﴿فَتَعَالَيۡنَ﴾، ﴿فَتَعَٰلَىٰ﴾، ﴿لَعَالٖ﴾، ﴿لَعَلِيٌّ﴾، ﴿وَعُلُوّٗاۚ﴾، ﴿وَلَتَعۡلُنَّ﴾، ﴿وَلَعَلَا﴾، ﴿ٱسۡتَعۡلَىٰ﴾، ﴿ٱلۡأَعۡلَى﴾، ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰٓ﴾، ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰۚ﴾، ﴿ٱلۡعَالِينَ﴾، ﴿ٱلۡعَلِيِّ﴾، ﴿ٱلۡعُلَى﴾، ﴿ٱلۡعُلَىٰ﴾، ﴿ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾، ﴿ٱلۡمُتَعَالِ﴾27تنويعات مفردة بين الفعل والوصف والاسم والمصدر

يتوزّع الجذر بين صيغ الطلب والفعل الدالّ على الاستعلاء، وأوصاف العلوّ والتفضيل، وصيغ التنزيه. ويبرز فيه انتقال البنية من المفرد إلى الجمع، ومن الوصف المجرّد إلى المصدر والإضافة، مع حضور صيغ متقاربة الرسم تتمايز بحسب السياق والبناء.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر علو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «علو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
عَلَا ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~17 مَوضِع
فَتَعَٰلَى ×3 تَعۡلُواْ ×2 تَعَٰلَى ×1 فَتَعَالَيۡنَ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~5 مواضع
عُلُوّٗا ×3 عَلَوۡاْ ×1 وَعُلُوّٗاۚ ×1
د فِعل ماضٍ — الوَزن 6 (تَفاعَلَ)
~7 مواضع
تَعَالَوۡاْ ×7
و اسم مُعَرَّف بِأَل
~7 مواضع
ٱلۡعَلِيُّ ×5 ٱلۡعُلۡيَاۗ ×1 ٱلۡعُلَى ×1 ٱلۡعُلَىٰ ×1 ٱلۡعَلِيِّ ×1
ز اسم نَكِرة
~20 مَوضِع
عَلِيّٗا ×2 عَلِيًّا ×1 عَلِيٌّ ×1 عَالِيٗا ×1
ح اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
عَالِيَةٖ ×2
ط اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
لَعَالٖ ×1 وَلَتَعۡلُنَّ ×1 وَلَعَلَا ×1
ي اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~10 مواضع
عَٰلِيَهَا ×2 لَعَلِيٌّ ×1 عَٰلِيَهُمۡ ×1
ك جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~6 مواضع
ٱلۡأَعۡلَوۡنَ ×2 عَالِينَ ×1 ٱلۡعَالِينَ ×1 عِلِّيِّينَ ×1 عِلِّيُّونَ ×1
ل جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~12 مَوضِع
ٱلۡمُتَعَالِ ×1 ٱلۡأَعۡلَى ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر علو

تتوزّع مواضع الجذر على المسالك الخمسة. مسلك العُلوّ الإلهيّ هو الأغلب، ويظهر اسمًا في سورة البَقَرَة ٢٥٥ وسورة الحج ٦٢ وسورة لُقمَان ٣١ والشورى 4 وسورة غَافِر ١٢ وسورة سَبإ ٢٣، ووصفًا للمثل الأرفع في سورة النَّحل ٦٠ وسورة الرُّوم ٢٧، وفعلًا للتنزيه في سورة الأنعَام ١٠٠ وسورة يُونس ١٨ وسورة النَّحل ١ و٣ وسورة الأعرَاف ١٩٠ وسورة المؤمنُون ٩١ و٩٢ وسورة النَّمل ٦٣ وسورة القَصَص ٦٨ وسورة الرُّوم ٤٠ وسورة الزُّمَر ٦٧ وسورة الإسرَاء ٤٣ وسورة طه ١١٤ وسورة الجِن ٣. ومسلك العُلوّ الحسّيّ في المكان والمنزلة يظهر في سورة طه ٤ و٧٥ وسورة مَريَم ٥٠ و٥٧ وسورة الحَاقة ٢٢ وسورة الإنسَان ٢١ وسورة الغَاشِية ١٠ وسورة النَّجم ٧ وسورة الصَّافَات ٨ وسورة صٓ ٦٩ وسورة المُطَففين ١٨ و١٩. ومسلك البغي والاستكبار يظهر في سورة القَصَص ٤ وسورة يُونس ٨٣ وسورة الدُّخان ٣١ وسورة المؤمنُون ٤٦ وسورة النَّمل ١٤ و٣١ وسورة الدُّخان ١٩ وسورة الإسرَاء ٤ و٧ وسورة صٓ ٧٥. ومسلك وصف الأَعلى للغلبة في سورة آل عِمران ١٣٩ وسورة مُحمد ٣٥ وسورة طه ٦٤ و٦٨ وسورة الأعلى ١ وسورة اللَّيل ٢٠ وسورة النَّازعَات ٢٤. ومسلك التعالي الاستدعائيّ في سورة آل عِمران ٦١ و٦٤ و١٦٧ وسورة النِّسَاء ٦١ وسورة المَائدة ١٠٤ وسورة الأنعَام ١٥١ وسورة الأحزَاب ٢٨ وسورة المُنَافِقُونَ ٥.

  • الصِيَغ: 39 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَعَالَوۡاْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَعَالَوۡاْ (7) وَتَعَٰلَىٰ (7) ٱلۡأَعۡلَىٰ (6) ٱلۡعَلِيُّ (5) فَتَعَٰلَى (3) عُلُوّٗا (3) ٱلۡأَعۡلَوۡنَ (2) عَلِيّٗا (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين كلّ المواضع نسبة فوقيّة على مستوًى مرجعيّ: فالله عليّ متعالٍ فوق الباطل والوصف الناقص، والدرجات والجنّة والسماوات عُليا فوق ما دونها، والمؤمنون أعلون في مقام النصرة فوق خصومهم، وفرعون ومن شابهه يعلو في الأرض بغير حقّ فوق المستضعفين، وتبقى «تعالوا» خارج هذه النسبة: فهي طلب إقبال، ومتعلّقها المباهلة والقتال وتلاوة المحرّمات والاستغفار، لا ارتقاء إلى مقام أرفع.

مُقارَنَة جَذر علو بِجذور شَبيهَة

يفترق علو عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء يقع على غيره، أمّا العلو فثبوت الفوقيّة أو طلبها أو ادّعاؤها. ويفترق عن كبر بأن الكبر يدلّ على العِظَم أو الاستكبار، أمّا العلو فيدلّ على الفوقيّة نفسها مكانيّةً كانت أو مقاميّة. ويفترق عن فوق بأن فوق علاقة موضعيّة مجرّدة، والعلو أوسع يحمل معنى الرفعة والغلبة والتنزيه.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا يكفي «كبر»؛ لأن السياق يصف تموضعًا قاهرًا فوق الناس في الأرض لا مجرّد عظمة في النفس. وفي ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ لا يكفي «عظم»؛ لأن المقصود تنزيه مقام الله وارتفاعه فوق الباطل والعجلة والوصف الناقص لا تقرير عظمته فحسب.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع العلوّ الإلهيّ لا تختلط بعلوّ الطغاة؛ الأوّل رفعة حقّ وتنزيه، والثاني تعدٍّ وفساد. ومواضع المكان كالجنّة العالية والسماوات العُلى وعِلّيّين تكشف الفوقيّة الحسّيّة أو المقاميّة. ومواضع وصف الأَعلى تكشف غلبة ثابتة للمؤمنين أو المثل الأرفع لله. ومواضع «تعالوا» تنقسم بحسب متعلّقها: مباهلة في سورة آل عِمران ٦١، وكلمة سواء في سورة آل عِمران ٦٤، وقتال في سورة آل عِمران ١٦٧، وما أنزل الله في سورة النِّسَاء ٦١ وسورة المَائدة ١٠٤، وتلاوة المحرّمات في سورة الأنعَام ١٥١، واستغفار في سورة المُنَافِقُونَ ٥.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الصعود والعلو · التقديس والتنزيه · العزة والكبر والغرور.

الجذر حقل قائم بذاته حول الفوقيّة والرفعة، يتّصل بحقول التنزيه والغلبة والمكان والجزاء؛ وزاويته الخاصّة نسبة الارتفاع على مستوًى مرجعيّ، لا فعل الإعلاء ولا العِظَم في ذاته.

مَنهَج تَحليل جَذر علو

حُصرت مواضع الجذر، فثبت أن 70 وقوعًا تتوزّع على 68 آية بسبب تكرّر الجذر مرّتين في سورة الإسرَاء ٤ ومرّتين في سورة الإسرَاء ٤٣. ولم يُبنَ التعريف على العلوّ المكانيّ وحده لأن صيغ التعالي والاستدعاء والغلبة كثيرة في الجذر، فاستوعب التعريف المسالك الخمسة جميعًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سفل)

المقابل الأصرح لجذر علو هو سفل، لأنه يرد معه في آيات تجعل العلو والسفل قطبين ظاهرين. في التوبة جعلت كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله العليا، وفي هود والحجر جعلت عالية القرية سافلها. هذا تقابل مكاني أو مقامي مباشر، لكنه لا يستوعب كل استعمالات علو؛ فالجذر يأتي تنزيهًا لله، ورفعة حق، واستكبارًا باطلًا في الأرض. لذلك ينبغي تقييد العلاقة بسياقات القطب الأعلى والأدنى، لا تعميمها على كل موضع. أما فساد في القصص فهو ملازم للعلو المذموم في الأرض، لا ضده، وكبر قريب من علو المقام لا مقابل له.

سفلضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة التوبَة ٤٠
﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ السفلى والعليا قطبان في مقام الكلمة.
سورة هُود ٨٢
﴿فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٖ مَّنضُودٖ﴾ جعل العالي سافلًا يرسم تقابل الاتجاه والمقام.
سورة الحِجر ٧٤
﴿فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ﴾ يتكرر التركيب نفسه في قلب العالي إلى سافل.
  • التقابل في التوبة مقامي، وفي هود والحجر مكاني تصويري.
  • العلو المذموم يقترن بالفساد أو الاستكبار، لكن سفل هو الضد اللفظي المثبت.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: علو ⟷ سفل ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر علو

علو: 70 وقوعًا خامًا في 68 آية، ومعناه الفوقيّة والرفعة في المكان أو المقام أو الغلبة أو التنزيه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر علو

سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾. سورة آل عِمران ٦١: ﴿فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. سورة آل عِمران ١٣٩: ﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾. سورة الإسرَاء ٤: ﴿وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾. سورة الإسرَاء ٤٣: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾. سورة طه ٤: ﴿تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴾. سورة التوبَة ٤٠: ﴿وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. سورة القَصَص ٤: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ﴾. سورة القَصَص ٨٣: ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ﴾. سورة النَّمل ٣١: ﴿أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ﴾. سورة النَّازعَات ٢٤: ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾. سورة الحَاقة ٢٢: ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾. سورة الأعلى ١: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾. سورة مُحمد ٣٥: ﴿فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾. سورة المُطَففين ١٨: ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر علو

1. صيغ التعالي تقترن اقترانًا لافتًا بنفي الشرك والوصف الناقص: «عَمَّا» أكثر القَولات اقترانًا بالجذر (12 آية)، منها ﴿عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ تسع مرّات، و﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ مرّتين، و﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾ مرّة؛ فكلّما عَلا ذكرُ الله نُفِيَ عنه قول المشركين.

2. صيغة «تَعَالَوۡاْ» وردت 7 مرّات وكلّها استدعاء لا فعل فوقيّة: استدعاء للمباهلة في سورة آل عِمران ٦١، وإلى كلمة سواء في سورة آل عِمران ٦٤، وإلى القتال في سورة آل عِمران ١٦٧، وإلى ما أنزل الله في سورة النِّسَاء ٦١ وسورة المَائدة ١٠٤، وإلى تلاوة المحرّمات في سورة الأنعَام ١٥١، وإلى الاستغفار في سورة المُنَافِقُونَ ٥؛ فالأمر بالعلوّ هنا دعوة إلى مقام أرفع.

3. التقابل اللفظيّ الصريح بين الجذر وضدّه يظهر في موضعين بنيويّين: ﴿ٱلسُّفۡلَىٰۗ﴾ في مقابلة ﴿ٱلۡعُلۡيَا﴾ بالتوبة 40، و﴿عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ بهود 82 وسورة الحِجر ٧٤ — قلبُ العالي سافلًا عقوبةً.

4. علوّ فرعون يُذكر مسلكًا للفساد لا للرفعة: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ يقابله ميزان الدار الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ فالعلوّ في الأرض هنا مذموم، والعلوّ المحمود ما أُسند إلى الله أو ما رفعه.

5. مسلك الرفعة الحسّيّة المقاميّة يجمع أعلى المواضع وأرفع المنازل: ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى﴾ و﴿ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ﴾ و﴿ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ و﴿عِلِّيِّينَ﴾ و﴿جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾ — كلّها فوقيّة مكان أو منزلة ثابتة لا ادّعاء.

1. حين يجتمع العلوّ والكِبَر لله يصيران زوجًا اسميًّا للتنزيه: ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ في سورة الحج ٦٢ وسورة لُقمَان ٣٠ وسورة سَبإ ٢٣، و﴿لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ في سورة غَافِر ١٢، و﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ في سورة الرَّعد ٩؛ فالفوقيّة (علو) والعِظَم (كبر) يتلازمان وصفًا واحدًا لا يقبل القسمة. 2. وحين يجتمع العلوّ والكِبَر للإنسان ينقلبان ذمًّا: الاستكبار مقرونًا بالعلوّ في ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾ بالمؤمنون 46، و﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ بصٓ 75، و﴿يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ﴾ بالمنافقون 5 عند ردّ نداء ﴿تَعَالَوۡاْ﴾. 3. صيغة واحدة ﴿عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ تحمل القطبين: بغيًا في الأرض مذمومًا في سورة الإسرَاء ٤ ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾، وتنزيهًا محمودًا في سورة الإسرَاء ٤٣ ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾. 4. ولا يرد وصف العلوّ مسندًا إلى الله مفردًا، بل مقرونًا: ﴿عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ بالنساء 34، و﴿ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ بالحج 62 وسورة لُقمَان ٣٠، و﴿ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ بالبقرة 255 والشورى 4؛ فالعلو هو ثبوت الفوقيّة، والكِبَر يضيف معنى العِظَم والعلوّ في القدر، فإذا اجتمعا في الله كانا تنزيهًا، وإذا ادّعاهما الإنسان كانا فسادًا في الأرض يقابله ميزان ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ بالقصص 83.

1. اجتمع الجذران في ثلاث عشرة آية، والمطّرد أنّ ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ﴾ المسندة إلى الله تَرِد نافيةً للشرك مباشرةً: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة يُونس ١٨، سورة النَّحل ١، سورة القَصَص ٦٨، سورة الرُّوم ٤٠، سورة الزُّمَر ٦٧)، و﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٠)، و﴿تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٣) — فالعلوّ الإلهيّ تنزُّهٌ عن الشريك لا فوقيّةَ مكان. 2. الاسم ﴿ٱلۡعَلِيِّ﴾ يُذكر في إفراد الحُكم ونفي النِّدّ: ﴿فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ (سورة غَافِر ١٢) في آيةٍ مدارها ﴿إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ﴾؛ ومثله ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥) خاتمةً لـ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾. 3. وعلى الضدّ، علوُّ المخلوق في الأرض هو نفسه صورةُ ادّعاء النِّدّيّة: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٤)، وينتهي علوُّه إلى ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة النَّازعَات ٢٤) — فبلغ العلوُّ البشريّ غايتَه دعوى الربوبية، وهي عينُ الشرك الذي يتنزّه عنه ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾. 4. فالانقسام مطّرد: العلوُّ المسند إلى الله نافٍ للشرك، والمسند إلى المخلوق في الأرض مذمومٌ مقرونٌ بالفساد: ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤)، ويُنفى عن أهل الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ﴾ (سورة القَصَص ٨٣).

علاقة العلو بالخوف تقوم على محورين متضادّين: علوٌّ بشريٌّ في الأرض يصنع الخوف فيُذمّ، وعلوٌّ إلهيٌّ مطلق يرفع الخوف.

١. العلو الباغي مقترن بفرعون: ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٤)، وهو من آمن لموسى ذريةٌ ﴿عَلَىٰ خَوۡفٖ مِّن فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِمۡ﴾ مع وصفه ﴿وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة يُونس ٨٣). فاجتمع في موضع واحد: علوُّ الباغي وخوفُ المستضعَف منه.

٢. هذا العلوّ الأرضيّ يُذمّ حيث جاء فعلًا أو إرادةً: ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٨٣﴿وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤٦﴿أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِينَ﴾ (ص ٧٥). فالعلوّ الفاعليّ قرين الاستكبار والفساد.

٣. وفي مواجهته يأتي رفع الخوف عن المؤمن نصًّا: ﴿فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ﴾ (سورة طه ٦٧) يعقبها ﴿قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة طه ٦٨)؛ فقُرن نفيُ الخوف بإثبات الأعلويّة. ومثله ﴿وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٩) جوابًا للوهن والحزن.

٤. وأمّا ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾ فلا يُسند إلّا لله، وأمّا ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ فيُسند إليه ويُسند إلى غيره: ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة طه ٦٨)، ويدّعيه فرعون ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة النَّازعَات ٢٤). ومن مواضع إسناده إلى الله: ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١)، وفي ساحة الخوف يُختم حكم النشوز ﴿وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ بقوله ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤)؛ فالعلوّ الأعلى يحُدّ سلطان الخائف على من تحته.

1. يُسنَد أعلى أوصاف الفوقيّة إلى الربّ نعتًا في صيغة بنيويّة واحدة: ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١)، و﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٢٠)؛ فيقترن منتهى العلوّ ﴿ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ بمقام التربية والمُلك، لا بفوقيّة مكانٍ مجرّدة.

2. التركيب نفسه «ربّ + الأَعلى» يَرِد على لسان فرعون مدّعيًا: ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة النَّازعَات ٢٤)؛ فالقالب واحد والمرجع مقلوب: رفعةُ حقٍّ حين تُسنَد إلى الله، وانتحالٌ باطل حين يدّعيها المخلوق.

3. اسم ﴿ٱلۡعَلِيُّ﴾ لا يجيء مفردًا قطّ، بل مقرونًا بوصف العظمة أو الكبر: ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥، الشورى ٤)، و﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ﴾ (سورة الحج ٦٢، سورة لُقمَان ٣٠، سورة سَبإ ٢٣، سورة غَافِر ١٢)؛ فعلوّ الذات ملازمٌ لكبرها وعظمتها.

4. فعل ﴿تَعَٰلَىٰ﴾ يَرِد أربع عشرة مرّة كلّها للذات الإلهيّة، وأكثرها يقرن التعالي بنفي ما يُضاف إليه من شريك: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّحل ١، ومثلها سورة يُونس ١٨ وسورة القَصَص ٦٨)؛ فكلّما عَلا ذكرُ الربّ نُفِيَ عنه قولُ المشركين.

5. وحين يقترن التعالي بالربوبيّة صراحةً جاء نفي الصاحبة والولد: ﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ (سورة الجِن ٣)؛ فعلوّ الربّ تنزيهٌ عن النقص، لا فوقيّةَ مكانٍ فحسب.

١) جَذرُ «علو» يَرِدُ في ٧٠ مَوضِعًا بِمَسالِكَ مُتمايِزَةٍ: صِفَةُ العُلُوِّ الإلهيّ ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥) و﴿لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (سورة الزُّخرُف ٤)، وصيغَةُ التَنزيهِ «فَتَعَٰلَى/وَتَعَٰلَىٰ»، وفِعلُ النِداءِ «تَعَالَوۡاْ» بِمَعنى الارتِفاعِ إلى الشَّيءِ، والعُلُوُّ المَذمومُ «عُلُوّٗا/ٱسۡتَعۡلَىٰ/تَعۡلُواْ». ٢) جَذرُ «هدي» يَرِدُ في ٣٢٧ مَوضِعًا، وأكثَرُ صِيَغِهِ «يَهۡدِي» و«هُدٗى» و«ٱلۡهُدَىٰ» و«يَهۡتَدُونَ». ٣) مَعَ هذا الحُضورِ الواسِعِ لِلجَذرَينِ، لا يَجتَمِعانِ في القُرءانِ إلّا في آيَتَينِ اثنَتَينِ فَقَط (مَوضِعانِ من ٣٢٧ لِلهُدى). ٤) وفي كِلتا الآيَتَينِ لا يَأتي «علو» بِمَعنى رِفعَةِ الهادي على المَهديّ، بَل يَأتي فِعلًا: «تَعَالَوۡاْ» (الارتِفاعُ إلى الوَحي) و«تَعَٰلَى» (تَنزيهُ اللهِ). ٥) في سورة المَائدة ١٠٤ يَقتَرِنُ النِداءُ بِالارتِفاعِ إلى المُنَزَّلِ بِالامتِناعِ عَنِ الاهتِداءِ: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ﴾ ثُمَّ يُختَمُ بِنَفيِ الاهتِداءِ ﴿وَلَا يَهۡتَدُونَ﴾؛ فالرِفضُ للارتِفاعِ مَقرونٌ بِغِيابِ الاهتِداءِ. ٦) وفي سورة النَّمل ٦٣ يَجتَمِعانِ بِصورَةٍ أُخرى: الهِدايَةُ فِعلٌ إلهيّ، والعُلُوُّ تَنزيهٌ عَنِ الشِّركِ: ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ ثُمَّ ﴿تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾. ٧) فالمُلاحَظَةُ التَوزيعيَّةُ: الجَذرانِ شِبهُ مُتَنافِرَينِ في الاقتِرانِ، وحينَ يَلتَقيانِ يَكونُ «علو» فِعلَ ارتِفاعٍ أو تَنزيهٍ لا وَصفَ مَرتَبَةٍ، فَلا تَقومُ في النَّصِّ صِلَةُ «رِفعَةِ الهادي فَوقَ المَهديّ».

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر علو في القرءان

  • التقابل اللفظيّ الصريح بين الجذر وضدّه يظهر في موضعين بنيويّين: ﴿ٱلسُّفۡلَىٰ﴾ في مقابلة ﴿ٱلۡعُلۡيَا﴾ بالتوبة 40، و﴿عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ بهود 82 وسورة الحِجر ٧٤ — قلبُ العالي سافلًا عقوبةً.

  • اجتمع الجذران في ثلاث عشرة آية، والمطّرد أنّ ﴿تَعَالَىٰ﴾ المسندة إلى الله تَرِد نافيةً للشرك مباشرةً: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة يُونس ١٨، سورة النَّحل ١، سورة القَصَص ٦٨، سورة الرُّوم ٤٠، سورة الزُّمَر ٦٧)، و﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٠)، و﴿تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٣) — فالعلوّ الإلهيّ تنزُّهٌ عن الشريك لا فوقيّةَ مكان.

  • الاسم ﴿ٱلۡعَلِيِّ﴾ يُذكر في إفراد الحُكم ونفي النِّدّ: ﴿فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ﴾ (سورة غَافِر ١٢) في آيةٍ مدارها ﴿إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْ﴾؛ ومثله ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥) خاتمةً لـ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ﴾.

  • فالانقسام مطّرد: العلوُّ المسند إلى الله نافٍ للشرك، والمسند إلى المخلوق في الأرض مذمومٌ مقرونٌ بالفساد: ﴿وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤)، ويُنفى عن أهل الآخرة ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗا﴾ (سورة القَصَص ٨٣).

أَبواب الفِعل لِجَذر علو

الجامِع الدلاليّ في «علو» هو الارتِفاع بِالمَكان أَو المَكانَة. وَزَّعه القُرءان عَلى أَربَعَة أَبواب لا يَسُدّ أَحَدُها مَسَدّ الآخَر: «عَلا» المُجَرَّد ارتِفاع حِسّيّ في الأَرض، أَكثَر مَواضِعه مَذمومَة لِأَنَّها عُلُوّ بَشَريّ في غَير حَقّه (فِرعَون، قارون، بَنو إسرائيل المُفسِدون)، وَ«تَعَالى» التَفاعُل فِعل خَبَريّ عَن الله وَحدَه يَنفي عَنه نِسبَةً باطِلَة، أَو فِعل أَمر يَدعو المُخاطَب إلى صَعود، وَ«عِلِّيُّون» التَفعيل اسم مَوضِع كِتاب الأَبرار في مُقابَلَة «سِجِّين»، وَالأَسماء (الأَعلى، العَلِيّ، المُتَعالي، العُلۡيا، الأَعلَون، الاستِعلاء) تَدور عَلى صِفَة الرِفعَة الذاتيَّة أَو الغَلَبَة. ومَدار الفَرق: عُلُوّ حِسّيّ مَذموم أَم تَنَزُّه إلَهيّ أَم صِفَة ذاتيَّة؟

عَلا — المُجَرَّد ×23
عَلَا
الباب المُجَرَّد يَصِف فِعل الارتِفاع بَوصفه حَدَثًا واقِعًا في الأَرض أَو في الخَلق، بِفاعِل مَذكور غالِبًا. وَالمُلاحَظ أَنّ القُرءان وَزَّع مَواضِعه عَلى ثَلاثَة مَسالِك: المَسلَك الأَوَّل وَهو الأَكثَر، عُلُوّ بَشَريّ في غَير حَقِّه يُساوي الطُغيان وَالفَساد، وَفاعِله فِرعَون ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة القَصَص ٤) ﴿وَإِنَّ فِرۡعَوۡنَ لَعَالٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة يُونس ٨٣) ﴿إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٣١) ﴿وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤٦)، أَو قارون وَمَن مَعَه ﴿أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ﴾ (سورة النَّمل ٣١) ﴿وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ﴾ (سورة الدُّخان ١٩) ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ﴾ (سورة النَّمل ١٤) ﴿لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤) ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗا﴾ (سورة القَصَص ٨٣). وَهنا يَتَلازَم «عُلُوّ» مَع «فَساد» في سورة القَصَص ٨٣، وَمَع «إفساد» في سورة الإسرَاء ٤، وَمَع «إسراف» في سورة الدُّخان ٣١، وَمَع «استِكبار» في سورة المؤمنُون ٤٦، وَمَع «ظُلم» في سورة النَّمل ١٤ — قانون اقتِران ثابِت. المَسلَك الثاني، عُلُوّ حِسّيّ في الخَلق بِغَير قَدح، كَالقَلب وَالظَرف وَالثَوب ﴿فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا﴾ (سورة هُود ٨٢؛ سورة الحِجر ٧٤) ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾ (سورة الحَاقة ٢٢؛ سورة الغَاشِية ١٠) ﴿عَٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضۡرٞ﴾ (سورة الإنسَان ٢١). المَسلَك الثالِث، صِفَة ثابِتَة لِذات أَو مَكان أَو لِسان رُفِع ﴿وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٥٠) ﴿وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (سورة مَريَم ٥٧) ﴿إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ﴾ (سورة الشُّوري ٥١) ﴿وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (سورة الزُّخرُف ٤) ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤). وَيَنبَني عَلى هذا التَوزيع قانون بِنيويّ: «عَلا» الفِعل ذَمّ بَشَريّ، و«عَلِيّ» الصِفَة مَدح وَرِفعَة، و«عَالٍ/عَالِيَة» الحال تَختَلِف بِحَسَب الفاعِل (فِرعَون → ذَمّ، الجَنَّة → مَدح).
  • ﴿إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا﴾ (سورة القَصَص ٤)
  • ﴿لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤)
  • ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ﴾ (سورة النَّمل ١٤)
  • ﴿تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ﴾ (سورة القَصَص ٨٣)
  • ﴿أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ﴾ (سورة النَّمل ٣١)
  • ﴿وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ﴾ (سورة الدُّخان ١٩)
  • ﴿فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ﴾ (سورة الحِجر ٧٤)
  • ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ﴾ (سورة الحَاقة ٢٢)
  • ﴿وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (سورة مَريَم ٥٧)
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤)
عِلِّيُّون — التَفعيل (اسم مَكان) ×2
عِلِّيُّونَ
التَفعيل في «علو» لم يَرِد فِعلًا، بَل اسمًا مُشَدَّدًا مَوضوعًا لِمَوضِع أَرفَع: «عِلِّيُّون / عِلِّيِّين». وَالقُرءان يَحصُره في مَوضِعَين مُتَتالِيَين فَقَط في سورَة المُطَفِّفين، وَيُعَرِّفُه بِنَفسه بِأَنَّه مَوضِع كِتاب الأَبرار، في مُقابَلَة «سِجِّين» مَوضِع كِتاب الفُجّار في الآيات السابِقَة (سورة المُطَففين ٧-٩). وَالبِنيَة الصَرفيَّة «فِعِّيل» جَمعًا تُفيد المُبالَغَة في الرِفعَة: عُلُوّ فَوقَ عُلُوّ. وَمِنه فَإِنّ هذا الباب لا يُسَمَّى فِعلًا حَدَثًا، وَإنَّما يُسَمَّى مَوضِعًا ثابِتًا قُسِم لِفِئَة بِأَعمالِها. وَالنَصّ القُرءانيّ يَستَفهِم بِنَفسه عَن مَعناه ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المُطَففين ١٩) ثُمَّ يُجيب ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾ ﴿يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ﴾. فَالمَوضِع مَكتوب وَمَشهود، لا تَخيُّليّ. الفَرق الجَوهَريّ مَع الباب الأَوَّل (عَلا): «عَلا» فِعل قَد يُذَمّ، و«عِلِّيُّون» اسم لا يُذَمّ، إذ هو مَوضِع جَزاء لِأَهلِه.
  • ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (سورة المُطَففين ١٨)
  • ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ (سورة المُطَففين ١٩)
  • ﴿كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ﴾ (سورة المُطَففين ٢٠)
تَعالى — التَفاعُل (التَنَزُّه + النِداء) ×22
تَعَٰلَىٰ
صيغَة التَفاعُل في «تَعالى» تُصَوِّر الارتِفاع بَوصفه فِعلًا قائِمًا بِالفاعِل نَفسه، وَالقُرءان وَزَّعها عَلى مَسلَكَين بِنيويَّين لا يَختَلِطان. المَسلَك الأَوَّل وَهو الأَكثَر (١٤ مَوضِعًا)، فِعل خَبَريّ عَن الله وَحدَه، مُتعَلَّقه دائمًا «عَمّا يُشرِكون» أَو «عَمّا يَقولون» أَو «عَمّا يَصِفون»: ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٠) ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة النَّحل ١) ﴿وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأنعَام ١٠٠؛ سورة يُونس ١٨؛ سورة النَّحل ٣؛ سورة المؤمنُون ٩٢؛ سورة النَّمل ٦٣؛ سورة القَصَص ٦٨؛ سورة الرُّوم ٤٠؛ سورة الزُّمَر ٦٧) ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة طه ١١٤؛ سورة المؤمنُون ١١٦) ﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا﴾ (سورة الجِن ٣). وَمَدار هذا المَسلَك أَنّ «تَعالى» يَنفي عَن الله ما يُنسَب إليه باطِلًا. وَالمَسلَك الثاني، فِعل أَمر يَدعو المُخاطَب إلى صَعود إلى مَوضِع أَرفَع، إمّا حَقيقيّ ﴿فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٢٨)، وَإمّا إلى كَلِمَة أَو حُكم أَو فِعل ﴿تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٦٤) ﴿تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ﴾ (سورة النِّسَاء ٦١؛ سورة المَائدة ١٠٤) ﴿قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ﴾ (سورة الأنعَام ١٥١) ﴿تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا﴾ (سورة آل عِمران ٦١) ﴿تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ (سورة آل عِمران ١٦٧) ﴿تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ٥). الفَرق الحادّ مَع الباب الأَوَّل: «عَلا» فِعل ارتِفاع حِسّيّ مَذموم في الأَرض، و«تَعالى» الخَبَريّ تَنَزُّه إلَهيّ مَمدوح فَوق الأَرض. وَالفَرق مَع الاسم «الأَعلى/العَلِيّ»: الاسم وَصف ثابِت، و«تَعالى» فِعل خَبَريّ يَنفي نِسبَةً مُحَدَّدَة. وَلِذلك لم يَرِد «تَعالى» قَطّ مَنسوبًا لِبَشَر بِمَعنى التَنَزُّه، وَلم يَرِد «عَلا» قَطّ مَنسوبًا لِلَّه بِمَعنى الرِفعَة الذاتيَّة — تَوزيع قَطعيّ.
  • ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤٣)
  • ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٩٠)
  • ﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ﴾ (سورة طه ١١٤)
  • ﴿وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا﴾ (سورة الجِن ٣)
  • ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٦٤)
  • ﴿قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٥١)
  • ﴿فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٢٨)
الأَعلى · العَلِيّ · المُتَعالي · الاستِعلاء (الأَسماء وَالمَصادِر) ×23
ٱلۡأَعۡلَىٰ
الأَسماء وَالمَصادِر في «علو» تَدور كُلُّها عَلى وَصف الرِفعَة الذاتيَّة الثابِتَة أَو الغَلَبَة، وَتُوَزَّع عَلى أَربَع شُعَب. الشُعبَة الأَولى، اسم «الأَعلى» صِفَة لِلرَّبّ ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١) ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٢٠) ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة النَّازعَات ٢٤ — قول فِرعَون انتِحالًا، فَكُذِّب)، وَ«المَثَل الأَعلى» لِله ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٠) ﴿وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة الرُّوم ٢٧). الشُعبَة الثانيَة، «العَلِيّ» اسمًا لِله مَقروناً غالِبًا بِـ«العَظيم» أَو «الكَبير» أَو «الحَكيم» ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥؛ سورة الشُّوري ٤) ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٣٤، صِفَة) — اقتِران ثابِت. وَ«المُتَعالي» مَرَّة واحِدَة ﴿ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ (سورة الرَّعد ٩) — اسم فاعِل من تَعالى يَدُلّ عَلى ثَبات الفِعل صِفَةً. الشُعبَة الثالِثَة، «العُلَى/العُلۡيا» وَصف لِأَسماء الله أَو كَلِمَته ﴿لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ — تَرِد «العُلَى» في سورة طه ٤، وَ«العُلۡيا» وَصفًا لِكَلِمَة الله ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ (سورة التوبَة ٤٠) في مُقابَلَة «كَلِمَة الَّذين كَفَروا السُّفلى». الشُعبَة الرابِعَة، «الأَعلَون» وَصف لِلمُؤمِنين في سياق المُقابَلَة مَع الكافِرين ﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٩) ﴿وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ﴾ (سورة مُحمد ٣٥). وَ«الاستِعلاء» (افتِعال/استِفعال) فِعل غَلَبَة في مَوضِع واحِد ﴿وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ﴾ (سورة طه ٦٤) في سياق سَحَرَة فِرعَون. الفَرق الجَوهَريّ مَع الباب الأَوَّل وَالسادِس: الأَسماء صِفات ذاتيَّة ثابِتَة، و«عَلا» حَدَث، و«تَعالى» تَنَزُّه عَن نِسبَة.
  • ﴿سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى﴾ (سورة الأعلى ١)
  • ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ (سورة اللَّيل ٢٠)
  • ﴿وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢٧)
  • ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٠)
  • ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)
  • ﴿وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة الشُّوري ٤)
  • ﴿ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ (سورة الرَّعد ٩)
  • ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ (سورة التوبَة ٤٠)
  • ﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٩)
  • ﴿وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ﴾ (سورة طه ٦٤)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — سورة الإسرَاء ٤٣ تَجمَع بابَين من الجذر في آيَة واحِدَة: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا﴾. الفِعل «تَعَالى» (التَفاعُل) تَنَزُّه إلَهيّ، وَالمَصدَر «عُلُوّٗا كَبيرٗا» (المجرَّد) وَصف لِشَناعَة قَولِهم. التَفريق بَين البابَين في آية واحِدَة قَرينَة قاطِعَة أَنّ الفَرق بِنيويّ لا أُسلوبيّ: «تَعَالى» فَوق، وَ«عُلُوّ» قَول كاذِب من تَحت.
  • تَوزيع الفاعِل قانون بِنيويّ: «عَلا» المُجَرَّد فاعِله بَشَر مَذموم في ١٢ مَوضِعًا (فِرعَون، قارون، بَنو إسرائيل المُفسِدون)، أَو حال حِسّيَّة بِلا فاعِل مُكَلَّف. وَ«تَعَالى» (باب التَفاعُل) في مَسلَكِه الخَبَريّ فاعِله الله وَحدَه في ١٤ مَوضِعًا بِلا استِثناء واحِد، وَفي مَسلَكِه الأَمريّ مُخاطَبه بَشَر مَدعوّ إلى صَعود. وَالأَسماء «الأَعلى/العَلِيّ» في ١٧ مَوضِعًا تَصِف الله أَو مَن أُعطِيَ رِفعَة بِإذنِه. التَوزيع لا يَتَداخَل قَطّ.
  • اقتِران «عُلُوّ» بِالفَساد قانون مُلازِم: مَوضِعا سورة الإسرَاء ٤ وَسورة القَصَص ٨٣ يَجمَعان «عُلُوّٗا» مَع «إِفساد/فَساد» في الجُملَة نَفسها «لَتُفۡسِدُنَّ … وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا» ﴿لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗا﴾. وَسورة النَّمل ١٤ يَقرِنه بِـ«ظُلم» ﴿ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗا﴾. وَسورة الدُّخان ٣١ يَقرِن «عَالٍ» بِ«مُسرِف» ﴿كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾. وَسورة المؤمنُون ٤٦ يَقرِن «عَالٍ» بِـ«استِكبار» ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ﴾. خَمسَة اقتِرانات مُتَوازِيَة تُؤَكِّد أَنّ «العُلُوّ» البَشَريّ في «علو» المُجَرَّد دائمًا في سياق ذَمّ.
  • صيغَة «تَعَالى عَمّا يُشرِكون / يَقولون / يَصِفون» نَمَط قُرءانيّ قارّ في ١٢ مَوضِعًا (سورة الأنعَام ١٠٠، سورة الأعرَاف ١٩٠، سورة يُونس ١٨، سورة النَّحل ١، سورة النَّحل ٣، سورة الإسرَاء ٤٣، سورة المؤمنُون ٩٢، سورة النَّمل ٦٣، سورة القَصَص ٦٨، سورة الرُّوم ٤٠، سورة الزُّمَر ٦٧، سورة الجِن ٣ في صيغَة مُشابِهَة). كُلُّها تَنفي عَن الله نِسبَةً باطِلَة: شَريك، وَلَد، صاحِبَة، قَول كاذِب. وَ«تَعَالى» هنا لا تُذكَر مُجَرَّدَة قَطّ، بَل دائمًا مَع مُتعَلَّق «عَمّا…».
  • تَقابُل عِلِّيُّون/سِجِّين في سورة المُطَففين ٧-١٩: «سِجِّين» في الآيات ٧-٨ مَوضِع كِتاب الفُجّار، ثُمَّ «عِلِّيُّون» في الآيات ١٨-١٩ مَوضِع كِتاب الأَبرار، بِنَفس البِنيَة الصَرفيَّة المُكَرَّرَة (فِعِّيل/فِعِّيلون) وَنَفس صيغَة الاستِفهام التَعريفيَّة ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ﴾﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾. التَفعيل في «علو» وُضِع خِصّيصًا لِيَكون شَطر تَقابُل ثابِت في سورَة واحِدَة، ولم يَرِد خارِجَها.
  • تَقابُل بِنيويّ بَين «الأَعلَون» في القُرءان وَ«عَالٍ» في القَصَص-المؤمنون: ﴿وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٩؛ سورة مُحمد ٣٥) لِلمُؤمِنين مَقرونٌ بِالإيمان وَمَعِيَّة الله، ﴿كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٣١) و﴿قَوۡمًا عَالِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤٦) لِفِرعَون مَقرونٌ بِالإسراف وَالاستِكبار. صيغَة الفاعِل (عَالٍ) ذَمّ، وَصيغَة اسم التَفضيل (الأَعلَون) مَدح — تَوزيع صَرفيّ ثابِت.
  • «المُتَعالي» (سورة الرَّعد ٩) اسم فاعِل وَحيد من باب التَفاعُل في القُرءان لِجذر «علو»، يَجعَل التَنَزُّه صِفَةً ثابِتَةً لا فِعلًا في مَوقِف. اقتِرانه بِـ«الكَبير» ﴿ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ﴾ في نَفس آية تَجمَع ﴿عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ﴾ يُؤَكِّد أَنّ التَعالي صِفَة عِلم وَقُدرَة، لا حَرَكَة مَكانيَّة. وَهو الجِسر اللَفظيّ الوَحيد بَين باب التَفاعُل (تَعالى الفِعل) وَالأَسماء الذاتيَّة الثابِتَة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر علو

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر علو

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • آل عِمران — الآية 26
    ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • يُونس — الآية 88
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ وَأَمۡوَٰلٗا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَۖ رَبَّنَا ٱطۡمِسۡ عَلَىٰٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ وَٱشۡدُدۡ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُواْ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (16) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر علو

  • اقتِران العُلُوّ البَشَريّ بِالفَساد قانونٌ مُلازِم في «علو» المُجَرَّد
    يَجمَع القرءان «العُلُوّ» البَشَريّ بِنَقيضه القِيَميّ في الجُملَة نَفسها كُلَّما ذَكَرَه في «علو» المُجَرَّد، خَمسَة مَواضِع تُثبِت هذا التَلازُم بِلا شُذوذ. في الإسراء يَتَوازى الفِعلان: ﴿لَتُفۡسِد…

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر علو

  • 70 موضعًا
    الجَذر «علو» له ثَلاثة أنماط جَمع سالم: العالون (2)، الأعلَون (2)، وعِلِّيُّون (2).

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر علو

  • ﴿قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر علو من المُصحَف

70 موضعًا في 41 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس