مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعالوا في القرءان
المواضع (7)
سورة آل عِمران ٦١
﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٦٤
﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة النِّسَاء ٦١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودٗا ﴾
سورة المَائدة ١٠٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥١
﴿ ۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعالوا»
مدلول قولة «تعالوا» في القرءان: أمر بالاقتراب إلى حجة أو قتال أو حكم أو استغفار
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعَالَوۡاْ» وجذرها «علو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل علو/تعالوۡا من علو قدر ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق حين يتصل بـدعوة المخاطبين إلى موقف أعلى من جدالهم أو تخلفهم
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام دعوة المخاطبين إلى موقف أعلى من جدالهم أو تخلفهم، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يكشف الموقف: من يقبل يرتفع إلى البيان، ومن يصد يظهر نفاقه أو تقليده
عائلات الاستعمال
- تعالوا (7 موضعًا): تجمع الوقوعات حول دعوة المخاطبين إلى موقف أعلى من جدالهم أو تخلفهم؛ ومعيارها الدلالي يكشف الموقف: من يقبل يرتفع إلى البيان، ومن يصد يظهر نفاقه أو تقليده
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ علو أن مدارها تعالوا داخل دعوة المخاطبين إلى موقف أعلى من جدالهم أو تخلفهم.
تحليل أعمق
هذه الصيغة ليست علو رتبة بل نداء انتقال إلى موقف ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر علو
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.