مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعلى في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٣
﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
سورة الجِن ٣
﴿ وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعلى»
مدلول قولة «تعلى» في القرءان: ارتفاع الله عن الشرك واتخاذ الصاحبة والولد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعَٰلَىٰ» وجذرها «علو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة علو/تعٰلى لا تتحرك خارج ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق؛ علامتها الفارقة هي تنزيه مستقل عن الشرك أو الولد
استعمالها في الآيات
ينتظم الاستعمال حول تنزيه مستقل عن الشرك أو الولد، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.
أثرها في السياق
يختم سؤال الخلق والهداية أو قول الجن بتنزيه جامع
عائلات الاستعمال
- تعالى (3 موضعًا): تجمع الوقوعات حول تنزيه مستقل عن الشرك أو الولد؛ ومعيارها الدلالي يختم سؤال الخلق والهداية أو قول الجن بتنزيه جامع
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الشقيقات أن علو/تعٰلى يجعل تعالى هو موضع الحكم.
تحليل أعمق
حذف الواو والفاء يجعله تقريرًا مباشرًا لا عطفًا ولا نتيجة لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.
قَولات أخرى من جذر علو
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.