مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعلوا في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٣١
﴿ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الدُّخان ١٩
﴿ وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعلوا»
مدلول قولة «تعلوا» في القرءان: منع المخاطبين من اتخاذ موضع عالٍ على صاحب الحق
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡلُواْ» وجذرها «علو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة علو/تعۡلوا لا تتحرك خارج ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق؛ علامتها الفارقة هي نهي عن الترفع على سليمان أو على الله
استعمالها في الآيات
ينتظم الاستعمال حول نهي عن الترفع على سليمان أو على الله، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.
أثرها في السياق
يجعل الإسلام أو السلطان المبين مقابلًا للتعالي الرافض
عائلات الاستعمال
- لا تعلوا (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول نهي عن الترفع على سليمان أو على الله؛ ومعيارها الدلالي يجعل الإسلام أو السلطان المبين مقابلًا للتعالي الرافض
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الشقيقات أن علو/تعۡلوا يجعل لا تعلوا هو موضع الحكم.
تحليل أعمق
تعلوا هنا فعل مخاطبين لا صفة ثابتة لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.
قَولات أخرى من جذر علو
و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.