قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتعلى في القرءان

7 مواضعالجذر: علو

المواضع (7)

سورة الأنعَام ١٠٠

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾

سورة يُونس ١٨

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة النَّحل ١

﴿ أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الإسرَاء ٤٣

﴿ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ﴾

سورة القَصَص ٦٨

﴿ وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٠

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفۡعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيۡءٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦٧

﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتعلى»

مدلول قولة «وتعلى» في القرءان: ارتفاع الله عن الشرك والوصف الباطل مقرونًا بالتسبيح

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَعَٰلَىٰ» وجذرها «علو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة علو/وتعٰلى بـعلو قائمة على ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق داخل حد مخصوص: تنزيه الله عما يصفون أو يشركون مع عطف سابق

استعمالها في الآيات

مجاله في هذه الوحدة هو تنزيه الله عما يصفون أو يشركون مع عطف سابق؛ لذلك يتغير الحكم إذا انتقل اللفظ إلى أخت أخرى.

أثرها في السياق

يجعل النفي تنزيهًا لا مجرد رد حجة؛ كل قول باطل أسفل من حقه

عائلات الاستعمال

  • وتعالى (7 موضعًا): تجمع الوقوعات حول تنزيه الله عما يصفون أو يشركون مع عطف سابق؛ ومعيارها الدلالي يجعل النفي تنزيهًا لا مجرد رد حجة؛ كل قول باطل أسفل من حقه

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أخوات علو بأن علو/وتعٰلى يثبت وتعالى، لا مطلق ارتفاع رتبة أو جهة أو سلطان، محمودًا كان أو مذمومًا بحسب السياق.

تحليل أعمق

الواو تربطه بما قبله من تسبيح أو تقرير خلق وقدرة وهذا القيد هو الذي يضبط العائلة الدلالية المحفوظة في الوحدة.

قَولات أخرى من جذر علو

و16 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر