مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلعافين في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلعافين»
مدلول قولة «وٱلعافين» في القرءان: أناس يجعلون العفو عن الناس خلقًا ملازمًا بعد كظم الغيظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡعَافِينَ» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في اسم الفاعل يصف الذين يضبطون الغيظ حتى يتركوا مؤاخذة الناس.
استعمالها في الآيات
يرد مع المنفقين والكاظمين في صفات المحسنين.
أثرها في السياق
القولة تجعل العفو فعل إحسان اجتماعي لا مجرّد سكوت عن الغضب.
عائلات الاستعمال
- عفو المحسنين عن الناس (1 موضعًا): العافون يتركون مؤاخذة الناس بعد كظم الغيظ.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس كعفو الله؛ هذا وصف لفعل المؤمنين تجاه الناس.
تحليل أعمق
الترتيب دقيق: إنفاق في السرّاء والضرّاء، كظم للغيظ، ثمّ عفو عن الناس؛ فالخلق ينتقل من ضبط الداخل إلى إصلاح الخارج.
قَولات أخرى من جذر عفو
و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.