قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فعفونا في القرءان

1 موضعالجذر: عفو

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٥٣

﴿ يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَعَفَوۡنَا عَن ذَٰلِكَۚ وَءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فعفونا»

مدلول قولة «فعفونا» في القرءان: ترك مؤاخذة مخصوصة بعد ظلم عظيم في سؤال الرؤية واتخاذ العجل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَعَفَوۡنَا» وجذرها «عفو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في فعفونا يجيء بعد اتخاذ العجل رغم البيّنات، فيحفظ خطّ العودة بإيتاء السلطان لموسى.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مسبوقًا بالفاء بعد «ثمّ اتخذوا العجل».

أثرها في السياق

القولة تجعل العفو لا يمحو فظاعة الحدث؛ بل يعقبه سلطان مبين لموسى.

عائلات الاستعمال

  • عفو بعد اتخاذ العجل (1 موضعًا): العفو يأتي بعد البيّنات واتخاذ العجل ثمّ إيتاء موسى سلطانًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن عفونا في البقرة لأنّه يأتي في محاجّة أهل الكتاب بسلسلة مخالفات أكبر.

تحليل أعمق

الفاء تربط العفو بما سبق من صاعقة وظلم واتخاذ العجل، فلا يظهر كاستحقاق بل كتجاوز إلهي بعد ذنب واضح.

قَولات أخرى من جذر عفو

و8 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر