قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عظامه في القرءان

1 موضعالجذر: عظم

الشاهد

سورة القِيَامة ٣

﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عظامه»

مدلول قولة «عظامه» في القرءان: عظامه: أجزاء الجسد الصلبة المنسوبة إلى الإنسان بعد تفرقها، معروضة بوصفها محل جمع وإعادة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِظَامَهُۥ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإضافة تجعل العظام عائدة إلى الإنسان بعينه؛ فوجه الجذر الجسدي حاضر في أجزاء البنية الصلبة التي يظن الإنسان أن جمعها لن يقع.

استعمالها في الآيات

تأتي في استفهام عن حسبان الإنسان، فيجعل نفي الجمع ظنًا بشريًا لا حكمًا على القدرة.

أثرها في السياق

تنقل جدل البعث إلى أدق ما يظنه الإنسان متفرقًا من جسده؛ فإذا أمكن جمع عظامه لم يبق الاعتراض على إعادة الشخص قائمًا.

عائلات الاستعمال

  • جمع البنية الشخصية بعد التفرق (1 موضعًا): العظام المضافة إلى الإنسان تجعل البعث ردًا على ظن ضياع جسده الخاص.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق وعظامًا لأنها لا تقترن بالتراب في عبارة إنكار عامة، وتفارق ٱلعظامَ لأنها مضافة إلى صاحبها، وتفارق ٱلعظم لأنها جمع بعد الموت لا وهن في الحياة.

تحليل أعمق

الإضافة مهمة؛ ليست عظامًا عامة ولا عظام حيوان، بل عظام هذا الإنسان الذي يحسب أن لن تجمع. لذلك يتصل اللفظ بالشخصية والهوية الجسدية، لا بمجرد البقايا.

قَولات أخرى من جذر عظم

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر