قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعظم في القرءان

2 موضعينالجذر: عظم

المواضع (2)

سورة الحج ٣٠

﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ﴾

سورة الحج ٣٢

﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعظم»

مدلول قولة «يعظم» في القرءان: يعظّم: يجعل الشيء المنسوب إلى الله في منزلة محفوظة عالية، فيراعي حرمته أو شعيرته ولا يعامله كأمر عادي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُعَظِّمۡ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل المشدد ينقل الجذر من وصف الشيء بالعظم إلى فعل الإنسان تجاه ما جعله الله ذا حرمة. التعظيم هنا رفع عملي وقلبي لمقام الحرمات والشعائر.

استعمالها في الآيات

يرد في شرط من يعظم، ومفعوله حرمات الله أو شعائر الله، فيربط الفعل بالامتثال الظاهر وبما في القلب.

أثرها في السياق

يجعل احترام علامات الله أثرًا إيمانيًا لا زينة شكلية؛ فتعظيم الحرمات خير عند الرب، وتعظيم الشعائر من تقوى القلوب.

عائلات الاستعمال

  • حفظ الحرمات عن الانتهاك (1 موضعًا): تعظيم الحرمات يجعل حدود الله معتبرة في السلوك، فيتبعها اجتناب الرجس والزور.
  • رفع الشعائر من تقوى القلب (1 موضعًا): تعظيم الشعائر يظهر أن العلامة الظاهرة موصولة بحال القلب لا بمجرد العادة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق عظيم لأنه فعل صادر من المكلف لا وصف لموصوف، ويفارق ويعظم لأن ذلك فعل إلهي في تكبير الأجر، أما هنا ففعل العبد تجاه ما نسب إلى الله.

تحليل أعمق

الحرمات تقود إلى اجتناب الرجس وقول الزور، والشعائر تكشف التقوى الباطنة. لذلك فالتعظيم ليس مجرد معرفة أن الشيء كبير، بل معاملة حدود الله وعلاماته بما يليق بها من حفظ وانقياد.

قَولات أخرى من جذر عظم

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر