مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعظم في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ١٤
﴿ ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ﴾
سورة يسٓ ٧٨
﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعظم»
مدلول قولة «ٱلعظم» في القرءان: ٱلعظامَ: البنية الصلبة المعروفة من الجسد حين تكون مفعولًا لفعل إكمال الحياة؛ تكسى لحمًا في الخلق، أو تسأل عنها القدرة في الإحياء وهي رميم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعِظَٰمَ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف والنصب يجعلان العظام موضوع فعل يقع عليها: كسوة في الخلق الأول، وإحياء في خطاب الرد على من نسي خلقه. فالمراد بنية الجسد الصلبة بوصفها محل اكتمال أو رجوع.
استعمالها في الآيات
تأتي مفعولًا بعد فعلين حاسمين: كسونا في بناء الجنين، ويحيي في جواب المثل المضروب للبعث.
أثرها في السياق
تجعل السؤال عن القدرة متعلقًا بأصل الجسد لا بظاهر اللحم؛ فالذي كساها أولًا يقدر على إحيائها إذا صارت رميمًا.
عائلات الاستعمال
- إتمام الخلق بكسوة اللحم (1 موضعًا): العظام تقوم قبل اللحم، ثم تكسى حتى ينتقل الجسد إلى طور أتم.
- محل سؤال الإحياء بعد الرميم (1 موضعًا): العظام تصير موضع اعتراض المنكر، فيرد السياق إلى قدرة الإحياء بعد التفتت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلعظامِ لأنها هنا مفعول للفعل لا منظور إليه بعد حرف جر، وتفارق عظامًا لأنها معرفة محددة في فعل الكسوة أو الإحياء، وتفارق وعظامًا لأنها ليست جزءًا من تركيب التراب والعظام في كلام الإنكار.
تحليل أعمق
المؤمنون تعرض العظام داخل ترتيب الخلق: مضغة، عظام، كسوة لحم، إنشاء آخر. ويس تعرضها في سؤال المنكر: من يحيي العظام وهي رميم. وحدة اللفظ تكشف أن موضع الاستبعاد هو نفسه موضع القدرة السابقة.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.