مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعظم في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٤٦
﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعظم»
مدلول قولة «بعظم» في القرءان: بعظم: اتصال الشيء بعظم مفرد داخل الذبيحة، بحيث يكون الشحم مختلطًا بالجزء الصلب لا منفصلًا عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعَظۡمٖۚ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تصل الشحم بجزء صلب من الحيوان؛ فوجه الجذر هنا هو العظم بوصفه حاملًا بنيويًا تختلط به المادة، لا عظم القدر أو الشأن.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تفصيل حكم الأطعمة، حيث يفرق السياق بين الشحوم المحرمة وما حملته الظهور أو الحوايا أو خالط عظمًا.
أثرها في السياق
تجعل موضع الاختلاط مؤثرًا في الحكم؛ فالشحم المتصل بالعظم ليس كالشحم المطلق في سياق التحريم المذكور.
عائلات الاستعمال
- اختلاط الشحم بالجزء الصلب (1 موضعًا): العظم يحدد موضع اتصال داخل الحيوان يميز الشحم المختلط عن الشحم المستقل.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ٱلعظام لأنه ليس جمعًا منظورًا للإحياء، ويفارق ٱلعظم في زكريا لأنه ليس إطار الجسد كله، ويفارق عظامه لأنه غير مضاف إلى إنسان ولا داخل في جدل البعث.
تحليل أعمق
الآية تعدد أجزاء الحيوان: الظهور والحوايا وما اختلط بعظم. المفرد هنا كاف لأنه يصف صلة الشحم بقطعة صلبة من البنية، لا مجموع عظام الجسد ولا مرحلة إحياء.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.