مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعظم في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعظم»
مدلول قولة «ٱلعظم» في القرءان: ٱلعظم: القوام الصلب في الجسد حين ينظر إليه كأصل للقوة البدنية؛ وهنه علامة بلوغ الضعف إلى الداخل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعَظۡمُ» وجذرها «عظم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد المعرف يجعل العظم بنية الجسد الداخلية كلها لا عظمة شأن. من الجذر يحضر معنى القوام الصلب، فإذا وهن العظم فقد بلغ الضعف أصل البنية.
استعمالها في الآيات
يأتي في دعاء زكريا بوصف حاله، مقرونًا باشْتعال الرأس شيبًا، ليظهر ضعف البدن قبل طلب الولد.
أثرها في السياق
يجعل الدعاء صادرًا من عجز بالغ لا من رغبة عابرة؛ فالضعف وصل إلى العظم الذي يقوم عليه الجسد.
عائلات الاستعمال
- ضعف القوام الداخلي في الكبر (1 موضعًا): العظم يدل على أصل القوة الجسدية، ووهنه يكشف أن الشيخوخة بلغت مركز البنية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بعظم لأنه ليس جزءًا في حكم طعام، ويفارق العظام الجمع لأنه لا يعرض أجزاء متعددة، ويفارق عظامه لأن المقام ليس جمعًا بعد الموت بل وهنًا في حياة الداعي.
تحليل أعمق
اختيار المفرد لا يتكلم عن عظمة واحدة، بل عن مادة القوام في الإنسان. ومع قوله مني يصير الوهن داخليًا شخصيًا، ثم تقابله ثقة الدعاء: لم أكن بدعائك رب شقيًا.
قَولات أخرى من جذر عظم
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.